fbpx
حوادث

“المهدي المنتظر” عضو سابق بالعدل والإحسان

“المهدي المنتظر” عضو سابق بالعدل والإحسان
أمر أحد أتباعه بتطليق زوجته ليتزوجها زعيم الجماعة لأنها صاحبة كرامات

أمر أحد أتباعه بتطليق زوجته ليتزوجها زعيم الجماعة لأنها صاحبة كرامات

 

كشفت مصادر مطلعة، أن زعيم الجماعة الدينية “المهداوية” التي جرى تفكيكها، صباح أول أمس (الخميس)، من طرف عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، يدعى “خوار بومدين” ونجح في إيهام أتباعه بأنه “المهدي المنتظر” وادعى النبوة. 

وأضافت المصادر ذاتها أن زعيم الطائفة المتحدر من مدينة تاوريرت والحائز على شهادة الإجازة من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة، كان عضوا نشيطا في جماعة العدل

 والإحسان بوجدة، قبل أن ينشق عنها سنة 2004، ويؤسس جماعة “رابطة الإخوة والمحبة”.

 

وأوضحت المصادر ذاتها، أن زعيم الطائفة أمر أحد مريديه الذي لم يكن مضى مدة طويلة على زواجه بتطليق زوجته حتى يتزوجها الزعيم بدعوى أنها صاحبة رؤى وكرامات.

 وتواصل عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، تحقيقاتها مع زعيم الجماعة الدينية والثمانية الأشخاص الثمانية الآخرين الذين تم إيقافهم بمناطق مختلفة بالجهة الشرقية، من أجل الوقوف على حقيقة ارتباطهم بتنظيمات إسلامية متطرفة داخلية أو خارجية.

وقد يكشف التحقيق مع المتهمين عن مخططات الجماعة الدينية التي كانوا يستعدون إلى لتنفيذها، سيما أن “المهدي المنتظر” ادعى بأنه سيغير الأنظمة ويوحد العالم بعدما بدأت الجماعة أنشطتها بأوراد الذكر والاستغفار، ليتطور الأمر إلى تحريم أكل اللحم وتغيير الأسماء مع المراهنة على استقطاب عدد كبير من المريدين من مدن عديدة.

وكانت وزارة الداخلية، أكدت في بلاغ لها أن أنصار هذه الطائفة يتبنون “معتقدات شاذة تقوم على تبجيل هذا الزعيم إلى حد القداسة، والاقتناع بما يروج له من أفكار منحرفة، إذ أصبحوا يطيعون أوامره من قبيل تغيير الأسماء بدعوى أنها مدنسة، وكذا ضرورة التخلص من ممتلكاتهم والتبرع بها لفائدة هذه الجماعة، علاوة على طلب الإذن للمعاشرة الزوجية”.

وأضاف البلاغ ذاته أنه بالإضافة إلى الأموال المحصل عليها من أتباعه فإن «زعيم هذه الجماعة، يتوصل بمبالغ مالية من الخارج، يتم صرفها على بعض مريديه لتقوية روابط التبعية له وضمان الانضباط لممارساته العقائدية المنحرفة”.

عزالدين لمريني (وجدة)

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى