fbpx
حوادث

حملة تكشف قاتل أمه بالبيضاء بسبب الإرث

حملة تكشف قاتل أمه بالبيضاء بسبب الإرث
ظل مبحوثا عنه منذ 2006 وحملة مقاهي القمار بالبيضاء تقود إلى إيقافه

ظل مبحوثا عنه منذ 2006 وحملة مقاهي القمار بالبيضاء تقود إلى إيقافه

 

تمكنت عناصر الشرطة القضائية التابعة لأمن الفداء، في نهاية الأسبوع الماضي، من إيقاف شخص يبلغ من العمر 40 سنة، كان مبحوثا عنه من أجل قتل أحد أصوله منذ سنة 2006.

وأوردت مصادر الصباح أن الحملات التطهيرية التي تنفذها عناصر الشرطة سالفة الذكر،

 سيما في المقاهي التي ينشط فيها القمار “الرياشات”، مكنت من إيقاف مجموعة من الأشخاص المشكوك في أمرهم، وأثناء التحقق من هويتهم، تبين أن أحدههم مبحوث عنه منذ ست سنوات، وبالبحث في أرشيف السجلات اتضح أن الأمر يتعلق بقاتل أمه، والذي كان يقطن في المنطقة نفسها، وظل هاربا منذ ارتكابه الجريمة البشعة.

 

وأفادت المصادر نفسها أن المتهم له سوابق عديدة تتعلق بالعنف ضد الأصول ومحاولة القتل العمد ومحاولة إضرام النار سنة 1997، مضيفة أن الواقعة التي ظل من أجلها هاربا، تتعلق بجريمة قتل ارتكبها في سنة 2006، ضد أمه التي كان يطالبها دائما بأن تمنحه نصيبه من الميراث، وذلك ببيع المسكن الذي يؤويها وباقي إخوانه، وأنه يوم الواقعة كان في حالة هيستيرية بسبب تناوله اقراص القرقوبي وطعنها بسكن في الظهر، كما أنه كان يستعمل العنف في حق والدته لمطالبتها بمنحه مبالغ مالية كان يقتني بها المخدرات وأقراص الهلوسة.

وصرح المتهم عند الاستماع إليه حول المكان الذي لاذ إليه بالفرار بعد ارتكابه الجريمة، أنه لم يكن يشعر بحجم الفعل الذي ارتكبه، وأنه لما استفاق من حالته وأدرك خطورة ما قام به، فر هاربا إلى مراكش، حيث لاذ بضريح مولاي ابراهيم، ثم شد الرحال إلى قلعة السراغنة ليتوجه إلى “بويا عمر”، قبل أن يعود إلى البيضاء ليعيش متشردا.

وأوضحت مصادر الصباح أن المتهم عندما أوقف لم يكن يحمل معه بطاقة تعريف وطنية، وأنه بمجرد سؤاله عن اسمه، أصيب بالذعر وصرح بأنه قاتل أمه، إذ قال باللسان الدارج “أنا اللي قتلت أمي”، لينطلق البحث في سجلات الشرطة القضائية بعد تحديد هويته عبر البصمات، ويتم التأكد من صحة أقواله قبل إنجاز محضر الاستماع إليه وإحالته على الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف.

ومكنت الحملة التطهيرية التي تباشر في العديد من مدن الممكلة، من إيقاف عدد كبير من المبحوث عنهم سيما في قضايا الشيكات بدون رصيد وباقي الجنح الأخرى المتعلقة بترويج المخدرات والضرب والجرح والنصب.

المصطفى صفر

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى