fbpx
بانوراما

محاميد الغزلان … السياحة الصحراوية

يختار الكثير من المغاربة والأجانب أيضا، قضاء العطلة الصيفية بعيدا عن الشواطئ، دون أن يقع اختيارهم على السياحة الجبلية، ويفضلون زيارة المناطق الجنوبية، والاستمتاع بطبيعتها العذراء الساحرة برمالها الذهبية.

فمن بين المناطق التي تعرف اقبالا كبيرا، خلال العطل، محاميد الغزلان، تلك المنطقة التي تحولت إلى قبلة للباحثين عن الهدوء وعن الحياة البسيطة. فإلى محاميد الغزلان التي تبعد بمئات الكيلومترات عن العاصمة الإدارية، يشدون الرحال، قبل أن يجدوا أنفسهم أمام منطقة صحراوية يخترقها واد، يقسمها إلى منطقتين، ويتعلق الامر بالمنطقة “البالية”، والتي توجد على الجانب الجنوبي للوادي، والتي تضم أغلب مساكن أهل محاميد الغزلان، وتتميز بأبنيتها الطينية القديمة، وبينها بنايات ذات طابع تاريخي، ثم المنطقة الجديدة، والتي تقع شمال الوادي، والتي تضم أغلب الفنادق والمقاهي ومحلات المنتجات التقليدية، وسوق الإثنين الأسبوعي.

ومن بين ما يجذب السياح إلى منطقة محاميد الغزلان، سيما الأجانب منهم، بنياتها السياحية المتعددة، والتي تضم فنادق يزداد عددها سنة بعد أخرى، ونزل الضيافة ومخيمات ثابتة وأخرى متنقلة. فالسياحة بمحاميد الغزلان، كسرت، منذ سنوات قليلة، عزلة وصمت المنطقة، وهو الأمر الذي يدفع الكثير من شباب المنطقة إلى العمل في هذا المجال، والاستفادة مما تزخر به المنطقة من سياحة.
ولأن مسؤولي المنطقة، يأخذون على عاتقهم التعريف بالمنطقة وثقافتها، تنظم سنويا مهرجانات فنية، تستقطب الجمهور من كل مناطق المغرب.

إ. ر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى