fbpx
وطنية

أستاذ جامعي ضمن جماعة المهدي المنتظر

أستاذ جامعي ضمن جماعة المهدي المنتظر
كشفت مصادر مطلعة لـ «الصباح» أن جماعة المهدي المنتظر، المفككة أخيرا من قبل الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، تضم في صفوفها أستاذا جامعيا وأستاذا بالتعليم الثانوي، بالإضافة إلى أشخاص آخرين ذوي مستوى ثقافي يتجاوز البكالوريا.
وأضافت المصادر ذاتها أن الفرقة الوطنية أوقفت إلى حدود يوم الجمعة الماضي عشرة أشخاص على رأسهم زعيمها الذي يلقب نفسه ب «المهدي المنتظر»، والحاصل على شهادة البكالوريا، ودرس سنتين بالجامعة في شعبة الفيزياء والكيمياء.
وقالت المصادر ذاتها إن عملية إيقاف الزعيم عرفت معارضة شديدة من قبل «مريديه، إذ طلبوا من الأمن عدم لمسه بالنظر إلى «القدسية» التي أضفوها عليه باعتبار أنه «مبعوث من الله»، فيما بدا زعيمهم هادئا ولم يبد أي مقاومة.
وقالت المصادر ذاتها إن تدخل الأمن المغربي جاء بعد أن تبين أن الزعيم كان يجمع مبالغ مالية من مريديه ويرسلها إلى دولة مشرقية، زيادة على توصله (الأمن) بمجموعة من الشكايات من مواطنين أكدوا فيها أن أبناءهم أو أقاربهم سلبت إرادتهم وأثر زعيم الجماعة الدينية على تفكيرهم، وأصبحوا يتحركون بتعليمات منه في أمور خاصة.
وأضافت المصادر ذاتها أن الأمن كان يراقب الجماعة وتحركاتها في مدن تاوريرت ووجدة والصويرة والناظور، وعندما تبين له وجود تهريب للأموال إلى دولة قريبة من بؤر التوتر، وكذا ورود شكايات قرر التدخل فتم إيقاف المتهمين العشرة، ومن المنتظر أن تستمر الاعتقالات في صفوف المريدين.
وسينصب البحث، حسب مصادر الصباح، عن مآل تلك الأموال والجهات التي تستفيد منها وعلاقة الجماعة بها ، وما إذا كان بدوره يتوصل بالمال من الخارج، وكذا الهدف الذي كان يرغب الزعيم في تحقيقه.
وعلمت الصباح من المصادر ذاتها أن الزعيم أوقف بمنزل بمدينة تاوريرت، وأنه كان يعيش حياة بسيطة، وعازبا، رغم تجاوزه سن الثلاثين، وقد بدا مؤمنا بالكلام الذي كان يردده على مسامع أتباعه، كونه المهدي المنتظر الذي سيغير العالم ويطبق شريعة الله.  وقد تشبث، خلال الاستماع الأولي إليه من قبل الفرقة الوطنية، بأنه المهدي المنتظر، كما تبين أنه استطاع أن يؤثر في عقول مريديه الذين أصبحوا تابعين له ومستعدين لتنفيذ جميع تعليماته مهما كانت خطورتها.
وكان بلاغ لوزارة الداخلية أكد أن أفراد الجماعة الدينية المتطرفة «مقتنعون بشكل كبير بما يروج له زعيمهم من أفكار منحرفة، إذ أصبحوا يطيعون أوامره من قبيل تغيير الأسماء بدعوى أنها مدنسة، والتخلص من ممتلكاتهم والتبرع بها لفائدة الجماعة، علاوة على طلب الإذن للمعاشرة الزوجية»، مشيرا إلى أنه بالإضافة إلى الأموال المحصل عليها من أتباعه فإن «زعيم هذه الجماعة يتوصل بمبالغ مالية من الخارج، تصرف على بعض مريديه «لتقوية روابط التبعية له وضمان الانضباط لممارساته العقائدية المنحرفة».
الصديق بوكزول

كشفت مصادر مطلعة لـ «الصباح» أن جماعة المهدي المنتظر، المفككة أخيرا من قبل الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، تضم في صفوفها أستاذا جامعيا وأستاذا بالتعليم الثانوي، بالإضافة إلى أشخاص آخرين ذوي مستوى ثقافي يتجاوز البكالوريا.وأضافت المصادر ذاتها أن الفرقة الوطنية أوقفت إلى حدود يوم الجمعة الماضي عشرة أشخاص


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى