fbpx
وطنية

إضراب إنذاري بمستشفى ابن رشد

تخوض الشغيلة الصحية بمستشفى ابن رشد بالبيضاء، غدا (الثلاثاء)، إضرابا إنذاريا عن العمل بجميع المصالح الاستشفائية، باستثناء أقسام الإنعاش والمستعجلات. ويحتج المكتب المحلي للمركز الاستشفائي ابن رشد، التابع للنقابة الوطنية للصحة العمومية المنضوية تحت لواء الفيدرالية الديمقراطية للشغل، على  ما أسماه النقص “الحاد” و”الخطير” في الموارد البشرية، خاصة في فئتي الممرضات والأعوان، مؤكدا أن هاتين الفئتين تعانيان ظروف عمل “صعبة” و”غير مشجعة”.
ويطالب المحتجون الفيدراليون، أيضا، باحترام وتطبيق بنود القانون الداخلي للمركز الاستشفائي ابن رشد، والاهتمام بحقوق الشغيلة الصحية وإلقاء الضوء على محنتها مع صندوق النظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد والعمل بجدية على إشراك مهنيي الصحة في اتخاذ القرار، واحترام وتقدير المجهودات المبذولة من طرف العاملين.
ويطالب، أيضا، المكتب المحلي للمركز الاستشفائي ابن رشد بتمثيلية لجميع الفئات داخل المجلس الإداري، واحترام مهنة التمريض النبيلة، مسجلا اعتداءات متكررة تتعرض لها الشغيلة الصحية في أكثر من مناسبة، وغياب الإدارة محليا ومركزيا، آخرها عملية اعتداء بمستشفى الأطفال. كما أثار المكتب ذاته، في بيان توصلت “الصباح” بنسخة منه، ما أسماه “تفشي  الظاهرة السرطانية لسوء التسيير والتدبير” و”عدم إنصاف العاملين الذين يتعرضون للسب والشتم من طرف “النخبة”.
وقال البيان نفسه إن الإدارة ليست لها الجرأة والشجاعة لمعالجة المشاكل المتفاقمة التي يتخبط فيها المركز الاستشفائي، واللجوء الى نهج سياسة الأساليب المبطنة الملغومة المتمثلة في المضايقات للحريات النقابية وضرب الرموز النقابية التي أفنت شبابها في خدمة القطاع، ناهيك عن حالات التسيب والفوضى العارمة وطريقة الكيل بمكيالين، المتمثلة في محاسبة ومراقبة الموظفين البسطاء دون غيرهم.
ض. ز

تخوض الشغيلة الصحية بمستشفى ابن رشد بالبيضاء، غدا (الثلاثاء)، إضرابا إنذاريا عن العمل بجميع المصالح الاستشفائية، باستثناء أقسام الإنعاش والمستعجلات. ويحتج المكتب المحلي للمركز الاستشفائي ابن رشد، التابع للنقابة الوطنية للصحة

العمومية المنضوية تحت لواء الفيدرالية الديمقراطية للشغل، على  ما أسماه النقص “الحاد” و”الخطير” في الموارد البشرية، خاصة في فئتي الممرضات والأعوان، مؤكدا أن هاتين الفئتين تعانيان ظروف عمل “صعبة” و”غير مشجعة”.ويطالب المحتجون الفيدراليون، أيضا، باحترام وتطبيق بنود القانون الداخلي للمركز الاستشفائي ابن رشد، والاهتمام بحقوق الشغيلة الصحية وإلقاء الضوء على محنتها مع صندوق النظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد والعمل بجدية على إشراك مهنيي الصحة في اتخاذ القرار، واحترام وتقدير المجهودات المبذولة من طرف العاملين. ويطالب، أيضا، المكتب المحلي للمركز الاستشفائي ابن رشد بتمثيلية لجميع الفئات داخل المجلس الإداري، واحترام مهنة التمريض النبيلة، مسجلا اعتداءات متكررة تتعرض لها الشغيلة الصحية في أكثر من مناسبة، وغياب الإدارة محليا ومركزيا، آخرها عملية اعتداء بمستشفى الأطفال. كما أثار المكتب ذاته، في بيان توصلت “الصباح” بنسخة منه، ما أسماه “تفشي  الظاهرة السرطانية لسوء التسيير والتدبير” و”عدم إنصاف العاملين الذين يتعرضون للسب والشتم من طرف “النخبة”.وقال البيان نفسه إن الإدارة ليست لها الجرأة والشجاعة لمعالجة المشاكل المتفاقمة التي يتخبط فيها المركز الاستشفائي، واللجوء الى نهج سياسة الأساليب المبطنة الملغومة المتمثلة في المضايقات للحريات النقابية وضرب الرموز النقابية التي أفنت شبابها في خدمة القطاع، ناهيك عن حالات التسيب والفوضى العارمة وطريقة الكيل بمكيالين، المتمثلة في محاسبة ومراقبة الموظفين البسطاء دون غيرهم.

 

ض. ز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى