fbpx
وطنية

مفاوضات الصيد تستنفر بوليساريو

استنفر قرار عقد الجولة الرابعة من المفاوضات بين المغرب والاتحاد الأوربي حول اتفاق الصيد، خصوم الوحدة الترابية، الذين يسعون يائسين إلى عرقلة تجديد الاتفاق.

وأوضحت وكالة الأنباء الإسبانية، استنادا إلى مصادر أوربية أن اجتماعا مرتقبا يجمع مسؤولين مغاربة بنظرائهم الأوربيين، سيعقد الأسبوع المقبل ببروكسيل، لاستكمال المباحثات التقنية. وتسعى الجولة الجديدة إلى تحيين بنود الاتفاقية والحفاظ على الشراكة في قطاع الصيد بين الاتحاد الأوربي والمغرب، وتطويرها بشكل أكثر، من خلال إبرام بروتوكول مستدام بمردودية أفضل في المجالين البيئي والاقتصادي، وتحسين الحكامة الجيدة لقطاع الصيد، من خلال تعزيز وتقوية التتبع ومراقبة نشاط أسطول بالمنطقة.

وتأتي الجولة الجديدة استمرارا للجولات الثلاث السابقة التي أعقبت قرار المفوضية الأوربية باستئناف المفاوضات، والتي همت المشاورات السياسية بين الطرفين في الرباط.
وأمام إصرار الطرفين على التوصل إلى اتفاق قبل نهاية يوليوز المقبل، موعد انتهاء الاتفاقية الحالية، لم تجد بوليساريو، وكالعادة غير التلويح باللجوء إلى محكمة العدل الأوربية للطعن في قرار مجلس وزراء دول الاتحاد الأوربي، القاضي بمنح الضوء الأخضر لاعتماد بروتوكول جديد للصيد يشمل الصحراء المغربية.

وصرح امحمد خداد، المكلف بالتنسيق مع بعثة الأمم المتحدة حول الصحراء، أن بوليساريو لم يبق أمامها من خيار، إلا إخطار الجهات القضائية الأوربية مجددا لطلب إلغاء المفاوضات الجارية، مؤكدا أن قرار استئناف المفاوضات مع المغرب يتناقض، حسب الطرح الانفصالي مع القرارين السابقين لمحكمة العدل الأوربية.

ويتوقع المتتبعون أن يواصل الطرفان المغربي والأوربي بحث الجوانب التقنية في البروتوكول، والتي تهم تحديد مناطق الصيد وحجم الكميات المصطادة وأنواعها، وطريقة مراقبة نشاط الأسطول الأوربي.

برحو بوزياني

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى