fbpx
مجتمع

مباحثات حول الأسلحة الكيماوية بمراكش

انطلقت، الثلاثاء الماضي بمراكش، أشغال الاجتماع الإقليمي السادس عشر للدول الإفريقية الأطراف في اتفاقية حظر الأسلحة الكيماوية، بهدف إسماع صوت إفريقيا والمطالبة باستعمال الصناعات الكيماوية النظيفة لتحقيق تنمية وازدهار شعوب القارة.

وقال ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية و التعاون الدولي، في كلمة ألقاها بالنيابة عنه، فؤاد يازوغ المدير العام للعلاقات الثنائية والشؤون الإقليمية في وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، إن تعزيز التعاون الإقليمي يظل أداة هامة لتمكين الدول الإفريقية الأطراف في هذه الاتفاقية من الوفاء بالتزاماتها بموجب الاتفاقية وتعزيز قدراتها الوطنية لتحقيق الاستفادة القصوى من فوائد الاتفاقية، من خلال الاستخدامات السلمية للكيمياء في التنمية الاجتماعية والاقتصادية.

وأشار بوريطة إلى أن المغرب ساهم بفعالية في المسلسل الذي أدى إلى صياغة ثم المصادقة على الاتفاقية حول حظر الأسلحة الكيماوية الموقع في 1993، مبرزا أن انتخاب المملكة المغربية باسم المجموعة الإفريقية لولاية جديدة تمتد لسنتين (2017 – 2019) داخل المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، يعكس الأولوية التي يوليها لإفريقيا في سياسته الخارجية والدور الأساسي الذي يضطلع به في الدفاع عن قضايا القارة في محفل الأمم. وتتمحور أشغال اللقاء، المنظم بشراكة مع سكرتارية منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، حول دور المصالح الحكومية في إطار تفعيل اتفاقية منع الأسلحة الكيماوية التي وقعها أغلب دول العالم، وتنسيق وتعزيز تفعيل هذه الاتفاقية على المستوى الوطني.

محمد السريدي (مراكش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى