وطنية

الأعرج في قلب زوبعة تعيينات

هزت فضيحة سياسية وزارة الثقافة، حينما عين محمد الأعرج، القيادي في الحركة الشعبية، صاحب الوزارتين، الاتصال والثقافة، في حكومة سعد الدين العثماني، كاتبا عاما لوزارة الثقافة.

وأضافت المصادر أن الأعرج مارس ضغوطا كثيرة كي يظفر عبد الإله عفيفي بمنصب الكاتب العام لوزارة الثقافة، ليس لكفاءته فحسب، ولكن لأنه صديق المفتش العام ي في الوزارة.
وأوضحت المصادر نفسها أن المفتش العام لوزارة الثقافة، عرف الأعرج على صديقه عفيفي، الذي كان مديرا للميزانية بوزارة التعليم العالي في الحكومة السابقة، وازدادت معرفته به حينما دبر الأعرج لشهور وزارة التعليم بالنيابة، بعد إقالة الملك محمد السادس، محمد حصاد، الذي ولج الوزارة باسم الحركة الشعبية.

وأفادت المصادر الحركية أن لا أحد يطعن في المسار العلمي والإداري لعفيفي، لكن السؤال الذي حير المرشحين هو تمكن الوزير الأعرج من فرض رأيه الشخصي بالمجلس الحكومي الأخير، إذ أعاد فتح المباراة، كي يستكمل الكاتب العام المحتمل الشروط القانونية للظفر بهذا المنصب، إذ عوض أن يتبارى الذين مارسوا مهام المسؤوليات بالإدارة المركزية لمدة لا تقل عن 10 سنوات أو بالمؤسسات العمومية أو القطاع الخاص، منها 5 سنوات على الأقل مديرا مركزيا في المجالات المرتبطة بمهمة كاتب عام، كما جاء في القرار الصادر في 26 يناير 2018، أضحى التباري محصورا في من له أقدمية 3 سنوات على الأقل مديرا مركزيا وفق القرار الجديد الصادر في 13 مارس الماضي، الذي تمت بموجبه إعادة فتح باب الترشيح لنيل منصب الكاتب العام.
وأوضحت المصادر أن هناك شخصيات أكملت الشروط القانونية، بينهم مديرة سابقة لقطاع الفنون بوزارة الثقافة لديها 7 سنوات خبرة مديرة مركزية حاصلة على شهادة دكتوراه من جامعة السوربون، وتجاوزت شرط خمس سنوات، أو ثلاث، حسب القرارين، وأيضا مدير قطاع الفنون، الذي لديه أيضا خبرة سبع سنوات، والذي أزيح، أخيرا، من مكانه بعدما فتح الأعرج مباراة لشغل منصبه، ضدا على طموحه في الترشح لمنصب الكاتب العام.

واعتبر المحتجون أن الوزير الحركي وضع شروطا كي يظفر البعض بمنصب مدير الفنون بوزارة الثقافة، الذي اشترط التوفر على دبلوم جامعي (شهادة عليا السلم 10)، وهو ما يختلف عن منصب مدير التراث الثقافي الذي فرض فيه التوفر على دبلوم جامعي شهادة عليا ترتيب السلم 11، فيما تكفي الإجازة لتولي منصب مدير البوابة الوطنية والتوثيق.

أحمد الأرقام

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق