fbpx
حوادث

بوعشرين ينهار أمام فيديوهاته البورنوغرافية

“الفيديوهات تسفه الرأي العام الوطني” “داكشي خطير خاص كلشي امشي الحبس حيت كلشي متورط فالفساد” “جابوا لينا دب كيمارس الجنس مع جوج عيالات وسط الظلمة”.. بهذه العبارات غادر أعضاء دفاع توفيق بوعشرين، محكمة الاستئناف بالبيضاء، خلال الساعات الأولى من صباح أمس (الثلاثاء) وهم يصرخون احتجاجا على ما تضمنته الفيديوهات من مشاهد جنسية ساخنة اعتبروها لا تدين موكلهم, لأنها لا تظهر الشخص الممارس بشكل واضح، فيما ارتبك البعض منهم واكتفى بالقول إن الفيديوهات أظهرت الحقيقة ويجب على الوكيل العام تفعيل القانون واعتقال الجميع, لأن المشتكيات ظهرن في وضعية فساد. في حين اعتبر بنجلون التويمي محامي المطالبات بالحق المدني أن الأشرطة البورنوغرافية كانت مفصلية ووضعت حدا لنظرية المؤامرة كما يدعي المتهم ودفاعه.

وحسب مصادر “الصباح”، أظهر أول شريط، بوعشرين وهو يشرع في ممارسة بعض الأفعال المنسوبة إليه في حق المشتكية (و.م)، إذ انطلق في مداعبتها داخل مكتبه بمناطق حساسة من جسدها محاولا اغتصابها، في حين ظهرت المشتكية وهي تقاومه اعتراضا على ما كان يقوم به المتهم ضدها.

ولم تكد تمر المشاهد الجنسية لأول شريط يعرض أمام هيأة المحكمة، حتى اندلع خلاف حاد بين دفاعي المتهم والمشتكيات، بعد إعطاء المحكمة الكلمة لممثل النيابة العامة لإبداء ملاحظاته بشأن ما يتم عرضه من أشرطة على المتهم، الأمر الذي لم يستسغه دفاع بوعشرين واحتج على منح ممثل الحق العام الكلمة ليندلع الخلاف بين المتهم والمشتكيات، وهو ما جعل القاضي يضطر إلى إيقاف عملية عرض الأشرطة، ورفع الجلسة إلى حين عودة الهدوء إلى القاعة.

وفي الفيديو الثاني الذي جمع فيه المتهم بوعشرين بين امرأتين واحدة منهما حامل في شهرها الأخير، ظهر المتهم وهو يمارس الجنس الجماعي مع المشتكيتين ويرغمهما على تقبيل بعضهما البعض وممارسة المثلية بينهما لإشباع شهوته في تجسيد ما يقع في الأفلام البورنوغرافية.
وتميزت الجلسة السرية التي استمرت إلى الساعات الأولى من صباح أمس (الثلاثاء) بعرض ثلاثة أشرطة للمشتكيات ومن بينها شريط طويل يظهر فيه بوعشرين وهو يجمع بين امرأتين واحدة منهما حامل، وهما (أ. ح) و(س. م).

وأثناء عرض كل فيديو على حدة حرصت هيأة المحكمة على الاستماع إلى تعليق المتهم والمشتكية التي تظهر في الشريط، لكن بوعشرين اعترض على الفيديو الأول معتبرا أنه مفبرك، وأنكر أن يكون هو الشخص الظاهر في الفيديوهات، بينما أكدت المشتكيات صحة ما ينقل على شاشة المحكمة.

وكشفت مصادر “الصباح”، أن توفيق بوعشرين حاول خلال عرض الشريط الأول التظاهر بعدم الاكتراث لما يعرض, إذ كان يشاهد غزواته الجنسية وهو يبستم، قبل أن ينهار بمجرد عرض الفيديو الذي يظهر فيه وهو يجمع بين امرأة حامل وفتاة، حيث تغيرت ملامحه وظل يرتعش بعد محاصرته بدليل يصعب نكرانه.
وبينما انهار بوعشرين أمام فيديوهاته التي سجلها بمكتبه، دخلت بعض المشتكيات في نوبة بكاء لتأثرهن بمشاهد قلبت عليهن المواجع.

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق