حوادث

“شرمـل” زوجتـه بمقهـى للشيشـة

ادعت خروجها إلى المسجد لأداء التراويح قبل أن يفاجأ بها تدخن النرجيلة رفقة صديقاتها

ألقت عناصر الشرطة القضائية التابعة لمنطقة أمن عين الشق بالبيضاء، أخيرا، القبض على شخص “شرمل” زوجته وأحدث بوجهها مجموعة من التشوهات.
‎وحسب مصادر “الصباح”، فإن الأبحاث والتحريات الأولية كشفت أن سبب لجوء المتهم إلى تعنيف زوجته وإحداث تشوهات بجسدها بآلة حادة، يعود إلى ضبطها وسط مقهى للشيشة.
وأضافت المصادر ذاتها، أن الزوج تفاجأ بضبط زوجته وسط المقهى تقوم بتدخين النرجيلة “الشيشة” مع مجموعة من النساء بعدما أوهمته أنها متوجهة إلى المسجد لأداء صلاة التراويح، الأمر الذي جعله يشعر بوقع الفضيحة على سمعته وشرفه ويقرر الاعتداء عليها.

وأضافت المصادر ذاتها، أنه لولا تدخل الزبناء لتطورت الأمور إلى الأسوأ، بعدما انتابت الزوج هستيريا لم يعد يتحكم معها في تصرفاته لشعوره بأنه وقع ضحية ثقته الزائدة.
‎وعلمت “الصباح” أن المصالح الأمنية مازالت تباشر أبحاثها وتحرياتها لتفكيك خيوط القضية، وكشف ظروف وملابسات الحادث.

وفي تفاصيل الواقعة، أنه بعدما تناول المتهم وزوجته وجبة الإفطار، أخبرته أنها ستتوجه إلى أحد المساجد، مدعية أنها ستتأخر إلى حين أداء صلاة التراويح.
ونظرا لأن رمضان يتميز بنفحاته الدينية وأجواء السهر التي تمتد إلى غاية ساعات السحور، خاصة أن الشارع يعرف حركة دؤوبة، لم يجد الزوج بدا من السماح لزوجته بالتقرب إلى الله.
وبعدما انطلت الكذبة على الزوج غيرت الزوجة الوجهة من المسجد إلى أحد مقاهي “الشيشة” لقضاء وقت ممتع مع صديقاتها، ظنا منها أن الأمور ستمر بشكل سلس وستعود إلى بيتها دون أن يعرف الزوج حقيقتها.

وشرعت الزوجة رفقة صديقاتها في تدخين النرجيلة، قبل أن يدخل زوجها إلى المقهى، إذ صعق بمشهد زوجته وسط مقهى الشيشة إذ كان يظن أنها تؤدي صلاة التراويح.
وأمام الصدمة التي تلقاها الزوج وبفعل شعوره بأنه ضحية سذاجته وثقته الزائدة لشخص لا يستحقها، تأججت دوافع الانتقام في دواخله ليقرر “شرملة” الضحية دون تردد.
وعمت الفوضى وسط المقهى، فيما نقلت الضحية إلى المستشفى في حالة حرجة، لتلقي العلاجات الأولية بسبب التشوهات التي أصابت وجهها، وتم ربط الاتصال بالشرطة لحضور مسرح الحادث واتخاذ المتعين قبل أن يتم إيقاف الزوج.
‎وتقرر الاحتفاظ به تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث، الذي تشرف عليه النيابة العامة، وتم فتح بحث في النازلة للكشف عن جميع ملابسات الواقعة.

‎محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق