fbpx
حوادث

الحبس لكاسر ساقي والدته

آخذ القطب الجنحي التلبسي بالمحكمة الابتدائية بخنيفرة، أخيرا، متهما في عقده من أجل الضرب والجرح باستعمال السلاح في حق أحد الأصول، وأدانه بثلاث سنوات حبسا نافذا، مع تغريمه مبلغ ألف درهم.

وتفجرت القضية، استنادا إلى مصادر “الصباح”، عندما أشعرت عناصر الدرك الملكي بمركز “كهف النسور”(إقليم خنيفرة) من طرف الحارس العام للمركز الاستشفائي الإقليمي بالمدينة أن امرأة توجد طريحة الفراش بقسم جراحة العظام والمفاصل بالمؤسسة الصحية المذكورة، نتيجة إصابتها بكسر مزدوج في ساقيها، ويتعلق الأمر بالمسماة (ر.و)، التي وقعت ضحية اعتداء جسدي من قبل ابنها المتهم(ع.ب)، إذ سلمت لها شهادة طبية بلغت مدة العجز المؤقت بها 90 يوما.

وعند الاستماع إليها من طرف الضابطة القضائية، صرحت الضحية، من مواليد 1962 بسيدي لامين بخنيفرة، متزوجة وأم لثلاثة أبناء، أنها تعرضت لعنف لفظي وجسدي على يد ابنها(ع.ب)، مفيدة أنها كانت غارقة في نومها ببهو المنزل، قبل أن تستفيق في الساعة الرابعة صباحا على وقع ضجيج أحدثه الجاني داخل المطبخ، ولما عاتبته على ذلك ثار في وجهها وشرع في إمطارها بوابل من عبارات السب والشتم، ليتطور الأمر بعد ذلك إلى حد ضربها في أطرافها السفلى بواسطة قنينة غاز من الحجم الصغير، ما جعلها تسقط أرضا لتجد نفسها عاجزة عن الوقوف، قبل أن يغادر المنزل تاركا إياها تئن من شدة الألم، ساعتها سارع زوجها إلى الاستنجاد بسيارة للإسعاف لنقلها إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، إذ تبين أنها أصيبت بكسر مزدوج في ساقيها، وأن حالتها تتطلب إخضاعها لعمليتين جراحيتين.

ومن جهته، اعترف المتهم، من مواليد 1980، عند الاستماع إليه تمهيديا في محضر قانوني، بالمنسوب إليه جملة وتفصيلا، مصرحا أنه مدمن على استهلاك المخدرات بشتى أنواعها، وبخصوص واقعة الاعتداء الذي تعرضت له والدته، أفاد أنه دخل المنزل في وقت متأخر وتوجه مباشرة إلى المطبخ قصد احتساء كوب من الشاي كان بداخل”براد”، وأثناء عملية سكب المشروب في الكأس وقع غطاء”البراد” على الأرض، محدثا ضجيجا، ليفاجأ بوالدته، وهي في حالة هستيرية.

خليل المنوني (خنيفرة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق