fbpx
الأولى

غموض يكتنف “انتحار” طفلة

تسابق مصالح الأمن بمدينة الرحمة التابعة لبلدية دار بوعزة، الزمن، لحل لغز انتحار طفلة تبلغ من العمر 5 سنوات، داخل مسكن والديها، وهو عبارة عن شقة للسكن الاجتماعي.

وأفادت مصادر متطابقة أن الضحية كانت وحيدة بالمنزل، وفوجئت والدتها، مساء أول أمس (الأربعاء)، أثناء عودتها بالمشهد المرعب للضحية وهي مشنوقة في إحدى الغرف ومعلقة بسلسلة مشدودة بأعلى نافذة.

وأضافت المصادر نفسها أن اكتشاف الأم للواقعة كان حوالي العاشرة ليلا، وأن سبب تأخرها كان بسبب إيقاف زوجها من قبل مصالح الأمن بوسط البيضاء، للاشتباه فيه، ومباشرة بعد معاينتها للمشهد خرجت تصرخ ليجتمع حولها السكان ويتم إبلاغ السلطة المحلية ومصالح الأمن بالمنطقة.
وحضرت عناصر الشرطة القضائية ومسرح الجريمة، إلى الشقة حيث تمت معاينة الضحية وهي مشنوقة وتبين أن السلسلة التي استعملت في الانتحار، تم نصبها من قبل والد الضحية، بغرض فتح النافذة وإغلاقها.

كما جرت معاينة شريط عبارة عن ضماد لف حول عنق الضحية، ليتم رفع البصمات وأخذ صور للضحية، قبل الأمر بنقلها إلى مصلحة التشريح الطبي الرحمة، لإنجاز تقرير حول الوفاة وأسبابها الحقيقية.
وشرع، صباح أمس (الخميس)، في الاستماع إلى والدي الضحية والقيام بأبحاث في محيط مسكنهما، لجمع المعلومات الكافية حول الحياة الاجتماعية للأسرة المكلومة، والتعرف عن قرب عن ظروفها والسلوكات التي تميز الزوجين.

ومازال الغموض يلف الحادث، في انتظار أن تكشف الأبحاث إن كان الأمر يتعلق بشبهة جنائية أم بانتحار، خصوصا بالنظر إلى سن الضحية (5 سنوات). كما ينتظر أن يتم البحث في الشق المتعلق بسلوكاتها، وإن كانت مدمنة على مشاهدة الأشرطة العنيفة، وغيرها مما يمكن تقليده.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق