fbpx
وطنية

برلمانيون يفجرون فضيحة ميناء آسفي

فجر برلمانيون من الأغلبية والمعارضة، فضائح في وجه عبد القادر اعمارة، وزير التجهيز والنقل، تهم اختلالات المشروع الملكي لميناء آسفي جراء اكتشاف تصدعات وشقوق في الرصيف المخصص لتوقيف ناقلات الفحم الحجري والتي شيدت أخيرا، ما أدى إلى خسارة قدرت ب 50 مليارا، وغش في تشييد الطرق، وسرقة الرمال المهددة للتوازن البيئي، وتعرض السائقين إلى الرشق بالحجارة ما نجمت عنه وفاة امرأة، وجرح قياديين حزبيين، وانهيار القناطر، متسائلين عن غياب التحقيق.

وطالبت غيثة بدرون، من الأصالة والمعاصرة، في جلسة الأسئلة الشفوية لمجلس النواب، أول أمس ( الاثنين)، الوزارة بفتح تحقيق نزيه في ما جرى في ميناء آسفي، قائلة» أصبحنا أمام فضيحة كبيرة والسفن والأشخاص في خطر»، مضيفة أن الخسائر كبيرة جراء حدوث شقوق في الرصيف وعدم ملاحقة المسؤولين المتسببين في هذه الكارثة.

وقالت مصادر متطابقة ل» الصباح» إن انهيار الرصيف المينائي جاء نتيجة تشقق 700 من المكعبات الإسمنتية ما هدد عملية رسو السفن وكانت سببا في تأخر تسليم الميناء الجديد، وخسارة قرابة 50 مليارا، مضيفة أن الميناء الذي أعطى الملك محمد السادس انطلاقة أشغاله في 19 أبريل 2013، توقفت جميع تجهيزاته الفنية لأنها لم تعد قابلة للاستغلال بفعل التسرع في إنهاء الأشغال، وعدم التقيد بالضوابط التقنية، والشروط الهندسية، ومعايير الجودة، من قبل المقاولة التي رست عليها الصفقة، التي كان ينتظر أن تتم مقاضاتها، أو على الأقل أن تؤدي غرامات مالية جراء الغش في البناء والتأخير في التسليم.

ورد اعمارة أن ما وقع في ميناء آسفي يقع في موانئ العالم، إذ زار المنطقة ثلاث مرات، ووقف على سير أشغال إعادة البناء التي اكتملت بنسبة كبيرة، مؤكدا فتحه تحقيقا في ملابسات وفاة امرأة، وأن الميناء سيساهم في تشغيل المحطة الحرارية التي تحتاج يوميا إلى 10 آلاف طن من الفحم.

أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى