fbpx
مجتمع

عمال مارينا أسمير يحتجون

يخوض عدد من عمال ومستخدمي ميناء مارينا أسمير، اعتصاما مفتوحا منذ أسابيع، مطالبين بتسوية وضعيتهم الإدارية وإعمال مقتضيات الفصل 19 من مدونة الشغل، وذلك بعد توقف عمل الشركة التي كانوا يشتغلون معها، بسبب حكم قضائي تم تنفيذه بصيغة استعجالية.
ووجد حوالي 33 عاملا ومستخدما من بينهم نساء، أنفسهم منذ 6 أبريل الماضي دون عمل، علما أن جلهم لهم أسر وعليهم التزامات، نتيجة طردهم من الميناء الترفيهي، بسبب حكم قضائي، يقضي بإنهاء تدبير الشركة الإسبانية لهذا الميناء، الذي تولته منذ 26 عاما.
وأوضح بعض العمال في تصريحاتهم لـ “الصباح”، أن جلهم قضى فترة طويلة من العمل مع الشركة المذكورة، ليجدوا أنفسهم اليوم بلا عمل وبلا حقوق تذكر، في ظل غياب أي حوار مع السلطات المحلية، أو المكتب الوطني لاستغلال الموانئ، الذي تولى تدبير الميناء الترفيهي، بعد إزاحة الشركة المذكورة.
وطالب العمال بضرورة تشغيلهم ضمن المؤسسة التي تولت تدبير الميناء، انسجاما مع مقتضيات الفصل 19 من مدونة الشغل، الذي ينص على ضرورة تولي المسير الجديد مسؤولية تشغيل العمال الذين كانوا يشتغلون بالشركة ذاتها، وهو ما لم يحدث لحد الساعة، ما جعلهم يطالبون السلطات بفتح حوار معهم.
وأوضح بعض العمال في تصريحات لـ “الصباح”، أنهم أفنوا عمرهم في العمل في هاته الشركة، ومنهم من يشرف على التقاعد، أغلبهم لهم أسر يعيلونها، وعليهم ديون لفائدة بنوك، وهو ما سيزيد من تردي أوضاعهم الاجتماعية، علما أن أغلب تلك الديون، تمت لسداد ثمن شقق اقتنوها، وبالتالي سيصبحون مهددين بالتشرد في حال عدم أداء مستحقات البنوك.
يوسف الجوهري (تطوان)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق