fbpx
مجتمع

متقاعدو الصحة بصفرو يطالبون بالتطبيب المجاني

ضاق متقاعدو الصحة العمومية بصفرو ذرعا بحرمانهم من التعويض عن الأخطار المهنية والتطبيب المجاني. ودقوا أبواب عدة مصالح مختصة لتدارك الأمر، دون جدوى، قبل أن يستنجدوا بجلالة الملك، عاقدين أملا كبيرا على تدخله الشخصي لضمان مطالبهم ولو بمرسوم وزاري.
وأكد المتقاعدون بين سنتي 1998 و2006، أن معظهم قضى 40 سنة في خدمة صحة

المواطن وأفنوا زهرة شبابهم في التصدي للأمراض المعدية والأوبئة الفتاكة داخل المستشفيات والمراكز الصحية بالإقليم وخارجها، متنقلين بين البقاع النائية خاصة في ستينات وسبعينات القرن الماضي.
وطيلة مدة عملهم التي غطوا فيها خصاص الأطباء، تحملوا جميع المسؤوليات ليكون المرضى في أحسن الأحوال، ويسهرون على محاربة الأوبئة، لكنهم الآن يعيشون أوضاعا اجتماعية مزرية ومحرومون من التطبيب المجاني، ما يجعلهم يحسون بالغبن والإهمال وتفشي مشاعر الإحباط.
وتواجه هذه الفئة المحتاجة إلى التفاتة تذيب غبنها، أمراضها المزمنة بصمت في غياب الاعتناء بها، خاصة بعد حرمانها من الاستمرار في الاستفادة من التعويض عن الأخطار المهنية، الذي كانت تتقاضاها عندما كانت تزاول مهامها بكل تفان ونكران للذات، إلى أن أحيلوا على التقاعد.
وتساءلت جمعية الأمل لمتقاعدي ومتقاعدات الصحة العمومية بصفرو، عن سر حرمانهم من تلك التعويضات، خاصة أن المرسوم الوزاري رقم 649/99/2 الصادر في 6 أكتوبر 1999 وبالجريدة الرسمية عدد 4725  بعد يومين من صدوره، يتضمن إقرارا بالاستفادة منها من يوليوز 1998.
وقالت إن الوزارة الوصية والنقابات، كان لهما رأي آخر في الحوار الاجتماعي، تجلى في حرمان هذه الفئة من هذا التعويض المقدر ب1000 درهم شهريا ابتداء من 1998 إلى 2006 بداعي أن الصندوق المغربي للتقاعد، ليس بوسعه تحمل عبء كل المتقاعدين.
وتمنت الجمعية في بيان إلى الرأي العام، تدارك هذا الأمر، مراعاة للتضحيات التي قدمها المتقاعدون طيلة فترة عملهم، متمنية النظر ب»عين الرحمة»، إلى ما يعيشونه من وضعية اجتماعية مزرية مادية ومعنويا ونفسيا، بحرمانهم من التطبيب المجاني وتعويضات الأخطار المهنية.

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى