fbpx
الرياضة

لا خوف على مستقبل المسيرة

المدرب فاضيلي قال إنه اشتغل على الجانب الذهني
قال حمو فاضيلي، مدرب شباب المسيرة، إن فريقه ضمن البقاء بالقسم الثاني بنسبة 90 في المائة، مشيرا إلى أن مباراة اتحاد وجدة ستحسم في ذلك رسميا. وأضاف فاضيلي في حوار مع “الصباح”، أنه اشتغل على الجانب الذهني بعد تعاقده مع الفريق قبل ثلاث دورات، وهو ما انعكس إيجابيا على نتائجه الإيجابية في المباريات الأخيرة. واستغرب فاضيلي عدم منافسة شباب المسيرة على الصعود في الموسم الجاري، بسبب توفره على لاعبين متميزين ومجربين، مشيرا إلى أن مكانة النادي بالقسم الأول. وعبر فاضيلي عن ارتياحه بتعاقده مع المسيرة بالنظر إلى معرفته المسبقة بجميع مكوناته، مشيرا إلى إمكانية تمديد عقده في حال واصل نتائجه الإيجابية. وفي ما يلي نص الحوار:

هل شباب المسيرة مهدد بالنزول؟
أعتقد أننا ضمنا بقاءنا بالقسم الثاني بنسبة 90 في المائة في انتظار تأكيد ذلك في المباريات الثلاث المتبقية، لهذا لا خوف على مستقبل الفريق، فنحن جاهزون لتحقيق المزيد من النتائج الإيجابية، بداية من المباراة المقبلة أمام الاتحاد الإسلامي الوجدي، إذ أن التعادل يكفي بالنسبة إلينا من أجل ضمان البقاء بصفة رسمية.

ترى ما سبب انتفاضة الفريق في المباريات الأخيرة؟
لا أخفيك سرا أنني وجدت الفريق مشتتا من الناحية الذهنية والبدنية، بسبب توالي المدربين المتعاقدين معه، وبالتالي كان ضروريا الاشتغال على الجانب النفساني من أجل منح شحنة إضافية للاعبين، وهو ما نجحت فيه بمعية طاقمي المساعد. كانت ثلاث مباريات كافية لإعادة التوازن للفريق من خلال التعادل أمام أولمبيك الدشيرة والفوز على اتحاد سيدي قاسم، إضافة إلى تحقيق تعادل مثير أمام اتحاد الخميسات بميدانه. وأعتقد أن هذه النتائج الإيجابية ساهمت في عودة الثقة إلى اللاعبين وكافة مكونات النادي.

لماذا في نظرك لم يلعب المسيرة على الصعود؟
إنه السؤال نفسه، الذي ظل يحيرني بعد تعاقدي مع الفريق، إذ أنني فوجئت لعدم اللعب على الصعود، في الوقت الذي يتوفر فيه شباب المسيرة على لاعبين متميزين ومجربين نظير حمزة بورزوق وبلال التهالي وباري الحزام والحارس بلكمري والمهدي خرماج والزيتوني، إضافة إلى لاعبين آخرين يبلون البلاء الحسن في كل مباراة. والحق أن شباب المسيرة يستحق أفضل من المركز الحالي الذي يحتله، إذ بمقدوره المنافسة على بطاقة الصعود، لأن مكانه بالقسم الأول.

ألا يعاني الفريق مشاكل مالية؟
أعتقد أن الضائقة المالية لا تستثني أي فريق سواء بالقسم الأول أو الثاني، إذ أن التأخر في صرف المستحقات تظل السمة البارزة بالنسبة إلى جميع الأندية، لكن ذلك لا يمنع مسؤولي شباب المسيرة من توفير الظروف المواتية سواء بالعيون أو بنسليمان، حتى يكون الفريق على أفضل حال.

هل ستستمر مع المسيرة بعد تحقيق البقاء؟
إن العقد الذي يربطني بشباب المسيرة سينتهي بنهاية الموسم الجاري، في انتظار تمديده في حال رغب مسؤولو النادي في ذلك. وأعتقد أن تحقيق هذا الأمر رهين بالنتائج التي سأحققها.

لماذا اخترت المسيرة على فرق أخرى؟
اخترت شباب المسيرة لمعرفتي المسبقة بجميع مكوناته ولاعبيه، ذلك أنني سبق أن اشتغلت به رفقة المدرب عبد المالك العزيز، حينها نافس الفريق بقوة من أجل تحقيق الصعود، كما أنني وجدت كل وسائل الراحة بهذا النادي، الذي أعتبره فريقي الثاني بعد الجيش الملكي، وعلها من الأسباب التي جعلتني متحمسا للعمل بشباب المسيرة.

ما تعليقك على مستوى بطولة القسم الثاني؟
مما لا شك فيه، أن بطولة القسم الثاني تتميز بالتشويق والإثارة، سواء بالنسبة إلى الفرق الطامحة في تحقيق الصعود، أو التي تحاول تفادي النزول إلى القسم الموالي. هناك صراع ثلاثي في المقدمة، كما يصعب الحسم في الفريقين الصاعدين لوجود ثلاثة أندية تنافس بقوة على المقعدين، وهي يوسفية برشيد ومولودية وجدة ورجاء بني ملال. وأعتقد أن هذا التشويق سيستمر إلى آخر دورة بكل تأكيد.
أجرى الحوار: ع. ك

في سطور
الاسم الكامل: حمو فاضيلي
تاريخ ومكان الميلاد:  26 /10/ 1957 في المحمدية
الحالة العائلية: متزوج وأب لمحمد والمهدي وفاطمة الزهراء وأميمة
مساره
لعب للجيش الملكي واتحاد تواركة والمنتخب الوطني
عمل مدربا مساعدا لامحمد فاخر وفتحي جمال والبلجيكي والتر موس وجواد الميلاني ومصطفى مديح ورشيد الطاوسي وعزيز العامري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق