fbpx
حوادث

“فيسبوك” لترويج المخدرات

المتهم ابتكر طريقة جديدة لاستقطاب الزبناء عبر صفحة الفضاء الأزرق

 

أحال وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالمحمدية، أخيرا، على جلسة المحاكمة شخصا ابتكر طريقة جديدة لترويج المخدرات، بعد أن اختار موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” لعرض بضاعته المحظورة.
وحسب مصادر “الصباح”، تم إيقاف المتهم، بعد أن أنشأ حسابا خاصا به على “فيسبوك” من أجل استقطاب الراغبين في استهلاك المخدرات، ليتم الاهتداء إلى هويته، وهو ما جعل المصالح الأمنية تداهم بيته وتعتقله. وأضافت المصادر ذاتها، أن المتهم اعترف بالمنسوب إليه، مشيرا إلى أنه نظرا للمراقبة الأمنية في الأماكن العمومية، قرر ابتكار حل جديد يتمثل في إضافة زبنائه المدمنين على المخدرات إلى حسابه الخاص، للتمويه على الأمن وتفادي الاعتقال. وتعود تفاصيل القضية، حينما قرر بارون مخدرات الاعتماد على صفحات “فيسبوك” لترويج بضاعته المحظورة، عن طريق استقبال طلبات الإضافة من قبل زبنائه الراغبين في الاستفادة من المخدرات والمؤثرات العقلية، قبل تبادل المعلومات حول الكمية المطلوبة وأماكن الحصول عليها.
واختار المتهم تنفيذ فكرة اللجوء إلى “فيسبوك” للتمويه على الأمن وتجاوز الطريقة التقليدية لعرض المخدرات، باعتبارها طريقة أصبحت متجاوزة وتوقع صاحبها بسرعة في أيدي الشرطة. ونظرا لنجاح الفكرة واستفادته من البيع دون مشاكل، قرر مروج المخدرات مواصلة نشر إعلاناته التجارية على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، بعرض بضاعته المحظورة إضافة إلى تحديد الثمن وعنوان التسليم. وفشلت توقعات البائع، فبينما اعتقد أن الأمور ستمر بطريقة سلسة، وأن الجرة ستسلم مادامت أنها لا تتجاوز الفضاء الأزرق، تفاجأ بافتضاح أمره، إذ مكنت الإجراءات الوقائية والتدخلات الاستباقية التي تقودها المصالح الأمنية التابعة لولاية أمن البيضاء، من الوقوف على معطى خطير تمثل في عرض بيع يخص المخدرات والمؤثرات العقلية التي يتم الإقبال عليها من زبنائه المضافين إلى قائمة أصدقائه في “فيسبوك”. وأمام تلك المعطيات الخطيرة، استنفرت الشرطة القضائية عناصرها للوصول إلى هوية صاحب ترويج المخدرات في “فيسبوك”، بفضل التحريات الميدانية المدعومة بخبرات تقنية، ليتم تحديد هوية المشتبه فيه. وانتقلت الشرطة إلى بيت المشتبه فيه الذي تم إيقافه، ووضعه تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة، من أجل تحديد مصدر ووجهة المخدرات لإيقاف باقي شركائه المحتملين.
وبعد وضع المتهم تحت الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي أشرفت عليه النيابة العامة، تقررت إحالته على المحكمة الابتدائية لتقول لتنتهي بذلك قصة “بزناس الفيسبوك”.
محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى