fbpx
اذاعة وتلفزيون

الأعرج يتعهد بتعيين مدير المكتبة الوطنية

وعد بتحريك ملف النظام الأساسي وتمكين المستخدمين من التعويضات

تعهد محمد الأعرج، وزير الثقافة، أخيرا، أمام مستخدمي المكتبة الوطنية بالبت، قريبا، في ملف تعيين مدير رسمي، علما أن المؤسسة يديرها بالنيابة، منذ أزيد من سنة، عبد الإله التهاني مدير الاتصال والعلاقات العامة بالوزارة.
وقطع الأعرج وعودا كثيرة أمام نقابيي المكتبة الوطنية، ومنها تحريك ملف النظام الأساسي، ووضع حد للفراغ الإداري الذي تعرفه المؤسسة، من خلال اتخاذ التدابير اللازمة، وتمكين مستخدمي المؤسسة من التعويض عن الأخطار المهنية، بإحداث مرسوم في هذا الشأن، على غرار باقي المؤسسات الشبيهة، إلا أنه اعتبر مطلب إدراج المؤسسة في قائمة المؤسسات الإستراتيجية، أمرا يستدعي قرارا ملكيا بهذا الخصوص.
وأخرجت وعود الوزير المكتبة الوطنية من حالة «الجمود» الإداري، علما أن المكتبة الوطنية تلعب «دورا حيويا وتساهم في بلورة المقتضيات الدستورية المتعلقة بالحقوق الثقافية، كما تضطلع بتفعيل السياسات العمومية المعتمدة في المجال الثقافي والعلمي، ناهيك عن دورها الثقافي والإشعاعي».
ويترقب مستخدمو المكتبة الوطنية البدء في تفعيل توصيات آخر دورة للمجلس الإداري ووعود الوزير، خاصة في ما يتعلق بمشروع النظام الأساسي الجديد للمستخدمين، ومشروع الهيكلة التنظيمية للمؤسسة، والتي تتوخى تعزيز التكامل والتناسق والانسجام بين مختلف المصالح الإدارية والمهنية والتقنية للمؤسسة، من أجل تحقيق مزيد من النجاعة والمردودية.
وسبق للوزير الأعرج أن أصدر قرارا كلف من خلاله عبد الإله التهاني بمنصب مدير بالنيابة للمكتبة الوطنية، استنادا إلى المادتين الرابعة والخامسة من القانون التنظيمي المتعلق بالتعيين في المناصب العليا، التي يتم التداول بشأن التعيين فيها داخل مجلس الحكومة، كما اعتمد الوزير في القرار الذي اصدره على مقتضيات المادة 11 من المرسوم المتعلق بتطبيق أحكام المادتين 4 و 5 من القانون التنظيمي المذكور، علما أن منصب مدير المكتبة الوطنية للمملكة المغربية ظل شاغرا منذ إحالة مديرها السابق، إدريس خروز على التقاعد في 2016 إلى حين تعيين عبد الإله التهاني لشغل المنصب في شتنبر 2017.
يذكر أن المكتبة الوطنية للمملكة مرت بالعديد من المراحل التي بصمت تاريخها على مر ثمانية عقود، بدءا من الخزانة العامة و الوثائق، مرورا بحصولها على تسمية «المكتبة الوطنية للمملكة المغربية» في 2013، وصولا إلى 2008 التي يصفها المسؤوليون عنها بمرحلة النضج، وتميزت بالتحول إلى مقر حديث ومتطور.
وشهدت المكتبة تحديثا في البنية التحتية والعمران، ما دفع إلى إطلاق مشاريع لتحديثها تقنيا ومهنيا، وهو ما دفع القائمين على إدارة المؤسسة إلى وضع إستراتيجية طويلة المدى للرقي بالمؤسسة إلى مستوى كبريات المكتبات العالمية، وجعلها رائدة في المجال المكتباتي وطنيا و إقليميا.
خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى