fbpx
حوادث

تحرش بالخارجية أمام القضاء

المشتكية تقدمت برسالة إلى وزارة الخارجية بعد التأخر في منح تعويضات لأبنائها

أحالت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالرباط، بداية الأسبوع الجاري، المحاضر التي أنجزتها حول شكاية زوجة مسؤول دبلوماسي سابق بسفارة المغرب بالعاصمة الإثيوبية أديس بابا، بعدما استمعت إليها الضابطة القضائية في تحرش جنسي بها، كما استمعت إلى المشتكى به، وهو مسؤول بجمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي الوزارة.
وأوضح مصدر “الصباح” أن الضابطة القضائية استمعت إلى المشتبه فيه حول جميع ملابسات واقعة التحرش الجنسي بزوجة الدبلوماسي المقتول، وفور الانتهاء من الأبحاث أمرت النيابة العامة بإحالة نتائج التحقيقات التمهيدية عليها من أجل ترتيب الآثار القانونية.
وحسب معلومات جديدة أعفي المشتكى به من إدارة جمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي وزارة الخارجية والتعاون، وتركت المجال للقضاء إلى حين قول كلمته الأخيرة، فيما تراجعت المشتكية عن الصلح، بعدما تدخل موظفون لإجبارها على التنازل مقابل تسوية أوضاع أبنائها، بعدما قتل والدهم بطريقة هوليودية بمطعم بالعاصمة الإثيوبية.
وفي سياق متصل، تقدمت زوجة الهالك بشكاية مفتوحة إلى ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي تجدد مطالبها في ضمان تعويضات أبنائها ومعرفة مآل نتيجة التحقيقات الجنائية حول وفاة الهالك، مؤكدة أنها حضرت إلى الوزارة أكثر من مرة لمعرفة نتائج الأبحاث في الموضوع لكن دون جدوى، وأن لا علم لهم بنتائج تطورات المحاكمة.
وشددت المشتكية على أن مصلحة الموارد البشرية طلبت منها إحضار ملفات التمدرس لابنيها لمدة 10 سنوات سابقة، وأن لها الحق في التعويضات، إلا أنها تفاجأت برفض رئيس جمعية الأعمال الاجتماعية لطلبها وابتزازها جنسيا، ولجأت إلى تقديم شكاية ضده أمام القضاء، مضيفة أن رئيس الموارد البشرية اتفق معها على تعويض أحد الأبناء الذي يتابع دراسته عن سنتين فقط، وأن واجب العزاء لن تحصل عليه إلا بعد مرور 10 سنوات، كما أن مطالبها كانت جواز السفر لابنتها، فيما منعت من ذلك في الوقت الذي استفاد منه أبناء مسؤولين آخرين بالوزارة، كما رفضت الوزارة على حد قول الشكاية منح ابن الهالك منحة لمتابعة دراسته، في الوقت الذي عانت فيه أثناء جريمة قتل الزوج الذي كانت توجد معه في مطعم وضربه شخص مجهول بعصا حديدية، ما تسبب في وفاته، إذ تبين في ما بعد أن آلة القتل بها ميكروبات تساعد على الوفاة.
والتمست المشتكية من وزير الخارجية التدخل له شخصيا لتكليف الجهات المختصة بالوزارة لإتمام تعويضات تمدرس أبنائها الممتدة من الموسم الدراسي 2008/2009 إلى 2014/2015، ومنحها جواز سفر رفقة ابنتها لتسهيل زيارتها لابنها الثاني الذي يتابع دراسته خارج التراب الوطني، كما طالبت من جديد بالبحث في ظروف قتل زوجها، وتكليف السفارة المغربية بإثيوبيا بالأمر لجبر الضرر لفائدة العائلة والأبناء، مضيفة أن تقارير لسفراء سابقين كانوا يشيدون بالدور الذي لعبه الهالك، ضمنهم محمد الوفا السفير السابق للمغرب بالهند.
عبد الحليم لعريبي

تعليق واحد

  1. هل فكر السيد الوزير -الجارجية – في الموظفين ا لمحليين العاملين بالقنصيات العامة للمملكة وهل اطلع على الرواتب التي يتقاضونها والتي يصرف نصفها فقط في تغطية الكراء الذي يعتبر الحد الادنى حسب بدل الايجار المرتفع باروبا وخاصة بلجيكا فكيف لهذا الموظف ا لذي يملك كفاءة لا تقل عن غيره من ا لموظف المبعوث من الخارجية ان يصمد امام هذا الحيف والتهميش اضن بان هذا ا لموظف الذي يعمل بصمت افضل بكثير من ذلك البرلماني الذي يحجز كرسيه للتفكير فقط فيما يهمه داخل المدة التي يقضيها بقبةالبرلمان وما قد يجنيه من ذلك من راتب خيالي يضمن له مستقبله ولا يعنيه اي شيئ تجاه معاناة الاخيرين اذن على مجلس الحسابات ان يتمحص ايضا في صفحة هؤلاء جنود الخفاء الذين يعملون في صمت فهم من يستحقون ان نرفع لهم القبعة لكونهم يعملون بكل ما اتي لهم من جهد في سبيل الوطن ولمصلحة الجاليةالمغربية التي تعتبر الدعم القوي لوطنها ماديا ومعنويا
    كم من رسالة بعثناها الئ الوزارة وترمئ في سلة المهملات …الله اكون في عوننا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى