fbpx
وطنية

المنصوري تشعل “البام”

أعلنت فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة المجلس الوطني للأصالة والمعاصرة عن استئناف نشاطها بعد فترة غياب، أعقبت الدورة الاستثنائية للمجلس، التي انعقدت في أكتوبر الماضي.

وترأست المنصوري، بداية الأسبوع الجاري، اجتماع سكرتارية المجلس الوطني، الذي خصص لمناقشة تقرير اللجنة الوطنية المنبثقة من الدورة الاستثنائية للمجلس، حول تداعيات استقالة العماري من منصب الأمانة العامة، قبل التراجع عنها.

وأثارت العودة المفاجئة للمنصوري، وترؤس اجتماع السكرتارية، الكثير من الأسئلة حول مصير قرارت اللجنة، والتي لم تعقد سوى اجتماع واحد بمراكش، خصص لإعداد سيناريوهات التعاطي مع استقالة العماري، وتجديد الهياكل القيادية.
واستغرب قيادي في «البام» لما جاء في بلاغ السكرتارية، من حديث عن الدورة الثالثة والعشرين للمجلس الوطني، وهي دورة عادية، في حين غاب الحديث عن إغلاق الدورة الاستثنائية التي ظلت مفتوحة.

ووصف القيادي الذي فضل عدم ذكر اسمه، ما يجري، بالعبث السياسي الذي يكرس وضعية غير طبيعية في التعاطي مع قرارات الهيآت الحزبية، قائلا «ما معنى استنفار الجهات، وانتخاب ممثلين لها في ما سمي اللجنة الوطنية لإعداد السيناريوهات المقترحة من أجل تجديد هياكل الحزب؟، واصفا القفز على الدورة الاستثنائية، بهدر الزمن السياسي لأزيد من نصف سنة، وتكريس انتظارية قاتلة في الحزب.
من جهته، نفى المهدي بنسعيد، عضو السكرتارية أن يكون هناك قفز على الدورة الاستثنائية، مؤكدا أن النقاش مستمر داخل السكرتارية من أجل إيجاد حل للإشكال القانوني، الذي تطرحه الدورة العادية للمجلس المقررة بمقتضى القانون في أبريل، في الوقت الذي لم تغلق الدورة الاستثنائية، والتي كان من قراراتها تشكيل اللجنة الوطنية من ممثلي الجهات.

وأكد بنسعيد في تصريح لـ»الصباح» أن السكرتارية حريصة على احترام القانون، من خلال الانكباب على الدورة العادية، ومواصلة بحث كيفية التعاطي مع الدورتين، وطريقة حسم الإشكال، مشيرا إلى أن المنصوري توصلت يوم 15 مارس بتقرير اللجنة الوطنية، قبل الدعوة إلى اجتماع الاثنين، مشيرا إلى أن المشكل تنظيمي، ولا يثير أي خلافات سياسية، وستجد المؤسسات المعنية مخرجا له، في الاجتماعات المقبلة. وقال قيادي آخر، إن»الباميين» ينتظرون تقديم تقرير عن أشغال اللجنة الوطنية، في دورة استثنائية والحسم فيه، وإغلاق الدورة بكل تداعياتها، قبل الانتقال إلى جدول أعمال الدورة العادية لأبريل، مشيرا إلى إهدار الكثير من الوقت، في غياب أي محاسبة أو مساءلة، في الوقت الذي كان يمكن استغلال الأشهر الماضية في تقييم السياسات العمومية، والانكباب على تحضير تصور الحزب للنموذج التنموي.

وأفادت مصادر «الصباح» أن قيادة الحزب قررت الدعوة إلى خلوة سياسية وتنظيمية، نهاية الأسبوع الجاري بمراكش، يحضرها المكتب السياسي والمكتب الفدرالي ومسؤولو المنتديات وقطاعات الشباب والنساء. وأكدت المنصوري أن اجتماع السكرتارية شكل فرصة للتأكيد على انخراط الجميع بروح المسؤولية لإنجاح محطة الدورة الثالثة والعشرين للمجلس الوطني، وتنزيل مخرجات الدورة السابقة، والتي ستشكل أحد المداخل الأساسية لتعزيز وتقوية مشروع «البام». وأكدت رئيسة المجلس الوطني انخراطها في سلسلة مشاورات مع الأمين العام واللجنة الوطنية للمجلس الوطني، بهدف التحضير الجيد للدورة المقبلة، وانخراط أعضاء السكرتارية في الديناميات السياسية والتنظيمية التي يعرفها الحزب.

برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى