fbpx
الرياضة

رونار: لـم نكـن مقـنعـين

لمح إلى إمكانية مشاركة حكيمي وسايس في مباراة أوزباكستان

قال هيرفي رونار، الناخب الوطني، إن المنتخب الوطني ظهر بمردود غير مقنع في المباراة التي فاز فيها على نظيره الصربي بهدفين لواحد الجمعة الماضي بملعب الأولمبي بتورينو، ضمن استعدادات المنتخبين لنهائيات كأس العالم بروسيا 2018.

وعبر رونار عن عدم رضاه على الأداء، الذي أظهره اللاعبون مع انطلاق المباراة، كما لو أنهم لم يدخلوا أرضية الميدان. وتابع في تصريحات صحافية في أعقاب المباراة “لم تكن انطلاقتنا جيدة، كما ارتكبنا العديد من الأخطاء، وضيعا فرصا عديدة في وسط الميدان، إلا أننا كنا الأفضل من الناحية البدنية، خاصة في الجولة الثانية”.

وأشاد رونار بمستوى منتخب صربيا في المباراة، مؤكدا أن تأهله إلى المونديال وإقصاءه مجموعة من المنتخبات المتمرسة نظير هولندا والنمسا لم يأت عبثا. 

وأوضح رونار أن المنتخب الوطني سرعان ما استعاد ثقته مع توالي الدقائق وتحكم في بعض مجريات المباراة، ما جعل المنافس  يتراجع إلى الوراء، وزاد “رغم أننا لم نقدم عرضا قويا، إلا أن اللاعبين أظهروا انسجاما على مستوى اللعب الجماعي”.

وعبر رونار عن ارتياحه بالفوز على منتخب صربيا، باعتباره متأهلا بدوره إلى المونديال وأحد المنتخبات الأوربية المتمرسة والقوية، مشيرا إلى أن اختيار هذه المباراة الإعدادية كان موفقا.

وكشف الناخب الوطني أن هناك أخطاء سيعمل على تصحيحها في المستقبل القريب، وتابع “يجب أن نكون أكثر حضورا داخل الميدان وأن نربح النزالات الثنائية ونطور من أدائنا أكثر”. وعبر رونار عن أمله في أن يكون رومان سايس وأشرف حكيمي جاهزين في المباراة التي يستضيف فيها المنتخب الوطني أوزباكستان غدا (الثلاثاء) بملعب مركب محمد الخامس في البيضاء.

وسجل هدفي المنتخب الوطني أمام صربيا حكيم زياش من ضربة جزاء في الدقيقة 28 وخالد بوطيب في الدقيقة 30، في حين أحرز لصربيا لاعبه دوزان طاديتش في الدقيقة 36.

وجوه جديدة

يتجه هيرفي رونار، الناخب الوطني، إلى إحداث تغييرات جوهرية في المباراة الإعدادية الثانية، التي تجمع المنتخب الوطني بأوزباكستان غدا (الثلاثاء) بملعب مركب محمد الخامس في البيضاء، ضمن استعداداته لنهائيات كأس العالم بروسيا 2018. وأوضح رونار، أنه سيمنح فرصة المشاركة لمجموعة من اللاعبين، الذين لم يشاركوا في مباراة صربيا الجمعة الماضي، مع إمكانية الحفاظ على بعض اللاعبين الأساسيين.

وتشكل مباراة أوزباكستان فرصة ظهور وجوه جديدة غابت عن تشكيلة المنتخب الوطني منذ فترة طويلة، نظير زكرياء لبيض، مهاجم أوتريخت الهولندي، ووليد أزارو، هداف الأهلي المصري، وأشرف حكيمي، الغائب عن مباراة صربيا للإصابة، ورومان سايس، الذي حل بدله مروان داكوسطا في مباراة صربيا في آخر لحظة، وسفيان أمرابط، إضافة إلى إمكانية الاعتماد على الحارس منير المحمدي في هذه المباراة، من أجل كسب المزيد من التنافسية، خاصة بعدما فقد رسميته بنومانسيا الإسباني. وينتظر أن يعتمد رونار كذلك على أيوب الكعبي، هداف “الشان”، في مباراة أوزباكستان، بعدما دخل في الوقت بدل الضائع أمام صربيا.

حدراف في المفكرة

مازال زكرياء حدراف، مهاجم الرجاء الرياضي، في مفكرة هيرفي رونار، الناخب الوطني رغم عدم استدعائه للمشاركة في مباراتي صربيا وأوزباكستان.وقال رونار في الندوة الصحافية في أعقاب مباراة صربيا، إنه لم يحسم بعد في لائحة المونديال، مشيرا إلى أن أغلب اللاعبين ممن شاركوا في مباراة صربيا سيكونون حاضرين بالمونديال، قبل أن يضيف “هناك لاعبون لم أوجه إليهم الدعوة مثل رشيد عليوي وميمون ماحي، وذلك لرغبتي في اختبار مهاجمين آخرين، كما أنني مازلت أتابع بعض اللاعبين الآخرين، الذين تألقوا في نهائيات كأس أمم إفريقيا للمحليين من أبرزهم زكرياء حدراف”. وأكد رونار أنه تابع المحليين ب”الشان” ووقف على مؤهلات مجموعة من اللاعبين، الذين يستحقون الاهتمام.

منع “تيفو” الأسود بتورينو

علمت “الصباح” أن إدارة الملعب الأولمبي بتورينو ألغت “التيفو” الذي كان مقررا أن يرفعه جمهور المنتخب الوطني، قبل انطلاق مباراة صربيا الجمعة الماضي.

ودخل مشجعو الأسود في مفاوضات مع مسؤولي إدارة الملعب، الذين لم يعترضوا في الوهلة الأولى، قبل أن يتراجعوا عن قرارهم في آخر لحظة.

ورغم قرار المنع، إلا أن الجمهور حضر بكثافة لمؤازرة المنتخب الوطني، مستعملا كل وسائل التشجيع وحاملا معه الأعلام الوطنية ومتزينا بقمصان وقبعات المنتخب الوطني، وذلك لرغبته في إقامة احتفالية بتورينو، تعبيرا عن ابتهاجه باستقبال الأسود.

بوصوفة: هزمنا منافسا متمرسا

قال مبارك بوصوفة، الدولي المغربي والمحترف بالجزيرة الإماراتي، إن مباراة صربيا لم تكن سهلة على الإطلاق، باعتبار أن المنافس أحد المنتخبات الأوربية القوية والمتمرسة.

وأضاف بوصوفة في تصريحات صحافية في أعقاب المباراة، أن صعوبة المباراة تأتي من أن منتخب صربيا خارج القارة السمراء، وبالتالي كانت المباراة مختلفة عن سابقاتها.وأكد بوصوفة أن اللاعبين بذلوا مجهودات كبيرة من أجل التأقلم مع أجواء المباراة، خاصة مع انطلاقتها، مشيرا إلى أنه كان بإمكاننا تقديم عرض أفضل، مما تحقق على أرضية الميدان. وأشاد بوصوفة بمجهودات اللاعبين طيلة المباراة ونديتهم، ما أهلهم لتحقيق الفوز على منتخب قوي ومتمرس، على حد تعبيره.

عيسى الكامحي

العين التقنية

نواة المنتخب

إدريس عبيس *

أول ملاحظة هي أن المنتخب الوطني احتفظ  على تركيبته البشرية بنسبة 97 في المائة، إذ تبين أن هناك تغييرا في الجهة اليسرى بعد دخول حمزة منديل، وكل هذا يعني أن هيرفي رونار وجد نواة المنتخب الوطني الذي سيشارك في كأس العالم.

واضطر المنتخب الوطني إلى الانتظار إلى حدود الدقيقة 15 لقراءة طريقة لعب المنتخب الصربي، الذي تبين أنه يمتاز بالاندفاع البدني، ولديه لاعبون يملكون مهارات فردية كبيرة، كما أنه حاضر بدنيا.

وبعد مرور 15 دقيقة، استجمع المنتخب الوطني قواه، واكتمل تركيز لاعبيه ليصل إلى مستوى عال، إذ تمكنوا من التحكم في زمام المباراة بشكل إيجابي، وساهم مبارك بوصوفة في ذلك بالدرجة الأولى، ثم حكيم زياش ونور الدين امرابط، اللذان شكلا مصدر خطورة على دفاع المنتخب الصربي.

وكان نبيل درار وحمزة منديل نشيطين في الجولة الأولى من الناحية الدفاعية، غير أنهما لم يقدما الزيادة العددية أثناء الهجمات، في الوقت الذي لاحظنا رجوع زياش وأمرابط إلى الخلف لمساندة الدفاع، وهو ما أبان تماسكا بين خطوط الأسود.

وبعد الدقيقة 20 تحكم لاعبو المنتخب الوطني بشكل جيد في المباراة، وأصبحوا يبنون الهجمات عن طريق بوصوفة والأحمدي، فيما ظل يونس بلهندة شبه غائب، وتجسد تحكم المنتخب في المباراة بتسجيل الهدف الأول عن طريق ضربة جزاء، التي جاءت بفضل عمل مشترك بين زياش وامرابط.

وعانى المنتخب الوطني كثيرا في استرجاع الكرة، إذ لم يكن بالطريقة نفسها التي كان عليها الأمر في نهائيات كأس إفريقيا بالغابون، وخلال تصفيات كأس العالم، رغم محاولات خالد بوطيب الضغط على دفاع المنتخب الصربي.

والمتغير الجديد في المنتخب الوطني أنه كان يتحول إلى خطة 4-4-2، بحكم أن زياش كان يضغط بدوره إلى جانب بوطيب، لاستعادة الكرة في منطقة دفاع صربيا، كما أن درار ومنديل تركا فراغات دفاعية، إذ وصل في بعض الأحيان فارق المسافة بينهما وبين قلب الدفاع 18 مترا، كما أن رونار مطالب بالاشتغال أكثر على مستوى الدفاع الخطي، بعد أن استغل المنتخب الصربي ضعف الأسود في هذا الجانب وسجلوا هدف التعادل.  وفي الجولة الثانية، تبين أن المنتخب الوطني سيطر على أجواء المباراة، باستثناء العشر دقائق الأخيرة، التي فقد فيها اللاعبون التركيز، وسقطوا في فخ التمريرات الخاطئة، والإفراط في اللعب الفردي، الشيء الذي يتطلب من المدرب تنبيه اللاعبين إلى هذه المسألة، كما ينبغي التنويه بالجمهور الذي قدم الدعم والمساندة للاعبين، وأتمنى ألا يصاب اللاعبون مستقبلا.

*إطار وطني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى