fbpx
الرياضة

تفاصيل عرس ودادي

الفريق حقق فائضا ماليا والمصادقة بالإجماع على التقريرين الأدبي والمالي

عقد الوداد الرياضي، مساء الجمعة الماضي، جمعه العام العادي الخاص بالموسم الرياضي 2016 – 2017. ودار الجمع في أجواء حيدة، بالنظر إلى النتائج الجيدة التي حققها الفريق، إذ صادق منخرطو الوداد بالإجماع على التقريرين الأدبي والمالي، هذا الأخير سجل فائضا في الميزانية مقارنة مع آخر تقرير مالي 2015-2016.، وهو المعطى الذي خيم على الأجواء داخل القاعة.

إعداد: نور الدين الكرف و تصوير: (عبد الحق خليفة)

شكل الجمع فرصة لتبادل التهاني بين مكونات الفريق، ومناسبة للمنخرطين لشكر الرئيس سعيد الناصري على كل المنجزات في السنوات الأخيرة.

ولم تسجل أي ملاحظة، سواء أثناء الجمع، أو في جزئه الثاني، بعد نهاية مباراة المنتخب الوطني وصربيا، التي تابعها الحضور على شاشة كبيرة، بعد رفع أشغال الجمع.

واعتبر أحد منخرطي الوداد الأجواء صحية، ويجب أن تسود داخل كل الجموع العامة.

إنجازات تسرق الأضواء

سرقت الألقاب التي حازها الوداد في الموسمين الأخيرين الأضواء من أرقام التقرير المالي، ومصدر فخر لكل المنخرطين الذين ظلوا يلتقطون صورا تذكارية مع الكأسين الإفريقيتين، اللتين زينتا إحدى زوايا القاعة.

ولم يترك الناصري الفرصة تمر، دون التذكير في كل مناسبة تتاح بالإنجازات التاريخية للوداد في الموسمين الأخيرين، تحت تصفيقات الحاضرين.

فائض مالي

كشف التقرير المالي، الذي عرضه محمد طلال، أمين المال، عن فائض مالي، بقيمة 740 مليون سنتيم، بغض النظر عن مداخيل عصبة الأبطال والسوبر الإفريقيتين، والمشاركة في مونديال الأندية، إضافة إلى صفقة انتقال أشرف بنشرقي إلى الهلال السعودي.

وكشف التقرير المالي أن مداخيل الوداد تجاوزت تسعة ملايير سنتيم، بفارق مليار تقريبا عن مصاريف موسم 2015 2016، وهو الأمر الذي اعتبره المنخرطون دون استثناء عاديا، مقارنة بالتزامات الوداد.

ملاحظات الخبير

لم يعر المنخرطون اهتماما كبيرا لملاحظات الخبير المحاسباتي، رغم أنها سجلت بعض الملاحظات، والتي رفض الحديث عنها بالتفصيل، إلا أنها كانت مهمة حسب كلمته في الجمع.

وباستثناء هذه الملاحظات، فإن الخبير المحلف عبر عن اقتناعه بما جاء في التقرير المالي، واعتبره حقيقة فرضتها الوثائق التي اطلع عليها، وتسلم نسخا منها من أمين المال، والتي تعكس بجلاء حسابات الوداد في موسم 2016 -2017.

مجاملات المنخرطين

لم تخل تدخلات  المنخرطين من مجاملات خصوصا في حق رئيس الفريق، خصوصا حينما طلب أحدهم بنصب تمثال للناصري بمركز ويلنس، وهو الأمر الذي رد عليه الرئيس مباشرة، معتبرا ما قدم للوداد في المواسم الثلاثة الأخيرة، واجبا أملته قيمة وتاريخ الفريق، فيما اعتبر بوبكر اجضاهيم أن الناصري من أحسن الرؤساء الذين توالوا على رئاسة الفريق، مسجلا بعض الملاحظات حول قرار “الويكلو” الذي اتخذته الجامعة في حق بعض الأندية، معتبرا إياه مجحفا، داعيا إلى التدخل للحد من هذه القرارات.

مركب ويلنس… المفاجأة

لم يخف عبد الهادي السكتيوي، سعادته بالانضمام إلى الوداد، مديرا رياضيا، ووعد ببذل أقصى جهده ليكون في مستوى المسؤولية.

وبدوره، صار محمد سهيل، على النهج ذاته، وأكد أنه سعيد بالاشتغال داخل الفريق الذي تربى بين أحضانه، ووعد ببذل أقصى جهده للمساهمة في ازدهار الوداد.

وانتظر الحاضرون، كلمة فوزي البنزرتي، مدرب الوداد إلا أنه فضل التزام الصمت بعد تدخل السكتيوي وسهيل، وغادر القاعة نحو غرفته، إذ يقيم في الفندق ذاته، الذي احتضن الجمع.

وشكل شريط مركب ويلنس، ومستودعات مركب محمد بنجلون، مفاجأة الجمع، إذ استأثر باهتمام الحضور.

واطلع المنخرطون على ما أضحى عليه مركب بنجلون، بعد تجهيزه بأحدث المعدات الرياضية والصحية، كما رحب الناصري بالحاضرين من خلال كلمة ألقاها من فضاء الاستقبال بمركب ويلنس، بضواحي بوسكورة.

نهاية الشوط الأول

دعا أنور الزين، عضو المكتب المسير، والذي سهر على إدارة أشغال الجمع، إلى عدم مغادرة القاعة بعد تلاوة برقية الولاء، لأن الجميع مدعو إلى متابعة المباراة التي جمعت الأسود بصربيا بتورينو الإيطالية، على أن يستأنف الجمع بعد نهاية مأدبة العشاء، بإعلان مفاجآت سارة للجمهور الودادي، لكن هذا لم يحدث بعد نهاية مواجهة الأسود، إذ غادر الجميع الفندق، دون الاطلاع عن مفاجآت المكتب المسير.

الناصري: لا أبالي بالمشككين

اعتبر سعيد الناصري، ما حققه الوداد، في موسم 2016 2017- ما هو إلا البداية، لمسيرة طويلة من الإنجازات الرياضية والهيكلية.

وأكد الناصري، في حديث ل”الصباح” أنه لا يهتم بما يروجه بعض المشككين، والذين لا يفكرون سوى في مصلحتهم، وقال” ما يهم هؤلاء سوى التشويش. نحن سائرون في مسيرة البناء، وأعتقد أن كل هذه المنجزات ليست سوى جزء بسيط مما نفكر فيه”.

وكشف الناصري أن هناك مفاجآت في الطريق، من شأنها أن ترفع قيمة الوداد، وقال”لست من هؤلاء الذين يتحدثون في الفراغ، ولكنني إنسان عملي، ولا يهمني سوى مصلحة الوداد”.

وأكد الناصري أنه حقق جزءا كبيرا من وعوده للجمهور الودادي، وسيواصل العمل على تحقيق الباقي في القريب العاجل. وتابع “ليس الناصري من أنجز كل هذا، بل هو الوداد بتاريخه وجمهوره العريض. الفريق يستحق أكثر من ذلك”.

وعن حقيقة مركز ويلنس، قال الناصري “تعمدت الحديث مع المنخرطين من قلب ويلنس، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على ملكيته من قبل الفريق، وإن كان هناك من يدعي غير ذلك، فأنا موجود، وانتهى الكلام”.

صابر رئيسا لمؤسسة بلخوجة

عين الوداد عبد الرحيم صابر، رئيس جمعية قدماء لاعبي الوداد الرياضي، رئيسا لمؤسسة بلخوجة للأعمال الاجتماعية، التي تم تأسيسها رسميا لمناسبة الجمع العام العادي للوداد، المنعقد الجمعة الماضي بأحد فنادق  البيضاء.

 ومنح المكتب المسير للوداد صلاحية تشكيل أول مكتب مسير للمؤسسة، علما بأن المهدي المزواري، الكاتب العام السابق للفريق، قدم عرضا مفصلا حول المؤسسة، وأهدافها خلال الجمع العام العادي الماضي..

وقال سعيد الناصري إن القانون الأساسي للجمعية ينص على أن يكون رؤساء فروع النادي، أعضاء في المكتب المسير لمؤسسة الراحل بلخوجة.

وتتجلى أهداف المؤسسة الجديدة في المساهمة في النهوض بأوضاع قدماء لاعبي الفريق على المستوى الاجتماعي، وحل الإشكاليات المرتبطة بالوضع الاجتماعي للبعض منهم عبر مبادرات مهيكلة ودائمة، وعقد شراكات مع مؤسسات التأمين لتوسيع التغطية الصحية للاعبين، والاهتمام بأوضاع أبنائهم عن طريق مبادرات اجتماعية مشتركة، كالدعم المدرسي، وتخصيص منح للمتميزين.

لقطات

< غياب

شكل غياب بعض الرؤساء السابقين أبرز ملاحظة سجلها الحاضرون، خصوصا تخلف عبد الإله أكرم عن حضور هذه المحطة.

< الناصري

ظل سعيد الناصري، رئيس الوداد، ساهرا على كل صغيرة وكبيرة في الجمع، ودعا بعض الحاضرين إلى حضور مأدبة العشاء.

< اجضاهيم

شكلت الكلمة التي ألقاها بوبكر اجضاهيم، الرئيس السابق للوداد، مفاجأة الجمع، خصوصا عندما تحدث عن العقوبات التي صدرت في حق بعض الأندية الوطنية.

< صحافة

غطت العديد من المنابر الإعلامية المسموعة والمرئية والمكتوبة الحدث، وحضر أزيد من أربعين إعلاميا الجمع، في ظروف جيدة.

< نداو

كان حضور السنغالي موسى نداو، هداف الوداد في نهاية التسعينات، بارزا بسبب تحركاته داخل القاعة، خصوصا أنه لم يعد يشتغل داخل الإدارة التقنية للوداد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى