fbpx
ملف الصباح

حب “البلوثوت”… “فاست فوود”

جرائم ومتابعات قضائية تنتج عن لقاءات بمواقع التواصل الاجتماعي

لم يعد “الأحبة” يجدون متاعب كثيرة في إقامة علاقات غرامية في زمن “البلوثوت” و”الويفي”، إذ باتوا يستفيدون من مواقع التواصل الاجتماعي والتعارف التي انتشرت بسرعة البرق في السنوات الأخيرة، من أجل اختيار “الحبيب الأمثل”، لكنه بسرعة اللقاء يتم الفراق، وغالبا بمشاكل لا تحل إلا في ردهات المحاكم.
وبات “فيسبوك” و”تويتر” وغيرهما من مواقع التواصل الاجتماعي، وسيلة لاختيار الشريك بمواصفات محددة، بل هناك بعض المواقع المتخصصة في التعارف، والتي تمكنك من اختيار “الحبيب” بناء على لون شعره وعينيه وطريقة كلامه وجنسيته … ومواصفات أخرى.
وتعتقد هذه المواقع، أن تبسيط توفير كل الظروف للزوار من أجل اختيار الشريك “المثالي”، يساهم في بناء علاقة غرامية قوية “الساس”، لتفادي سقوطها السريع، لكن عكس ذلك هو الذي يحدث غالبا، إذ باتت العلاقات التي تنتج عن مواقع التواصل الاجتماعي، الأقصر زمنا من غيرها، بل تتحول في بعض الأحيان إلى مشاكل عائلية كبيرة، لتجد بعد ذلك طريقها إلى القضاء.
واعتقل الأمن في الفترة الأخيرة العشرات من المتورطين في نشر فيديوهات جنسية ابتزازية، وفي التشهير ونشر صور إباحية، ناهيك عن جرائم أكبر مثل القتل والاغتصاب والاعتداءات الجسدية.
وأخذت الجرائم المرتبطة بالعلاقات غير الشرعية والتي تنتج عن لقاءات في مواقع التواصل الاجتماعي، منحى تصاعديا في السنوات الأخيرة، جراء الاستعمال المفرط لمثل هذه المواقع التواصلية، بغرض البحث عن “الحبيب” وشريك الحياة، وهو ما يظهر زيف هذه العلاقات.
العقيد درغام

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى