fbpx
مجتمع

تجديد التعريفة على طاولة الدكالي

التقى أنس الدكالي، وزير الصحة، بخمس تمثيليات مهنية لأطباء القطاع الخاص، على رأسها التجمع النقابي الوطني للأطباء الاختصاصيين في القطاع الخاص، أخيرا، في إطار اجتماع موسع لمناقشة مجموعة من الملفات، أهمها استعادة كرامة الأطباء ومكانة المهنة داخل المجتمع، من خلال مواجهة الصور المسيئة المروجة حول المهنيين، التي كانت موضوع إحدى ملفات مجلة وطنية، وموضوع متابعة قضائية أمام المحاكم من قبل النقابات.
وأفاد سعيد عفيف، رئيس التجمع النقابي الوطني للأطباء الاختصاصيين في القطاع الخاص، تضمن جدول الاجتماع مع الوزير ملفات حساسة، تتمثل في تجديد الاتفاقية الخاصة بالتأمين الإجباري الأساسي على المرض، التي تجبر المرضى على أداء ما نسبته 54 % من قيمة العلاجات من جيوبهم الخاصة، موضحا أن التعريفة المرجعية الوطنية للعلاجات ظلت مجمدة منذ 2006، ما أثر سلبا على مصالح المرضى والمؤمنين، الذين لا يستفيدون من تعويضات معقولة.
وأضاف عفيف في اتصال مع “الصباح”، أن اللقاء كان مناسبة لإثارة ملف تأمين وتقاعد أطباء القطاع الخاص، الذي أصبحوا مضطرين إلى بيع ممتلكاتهم الشخصية من أجل تغطية تكاليف علاجاتهم الخاصة، مؤكدا أن وضعية المهنيين هشة بخلاف ما يعتقد العموم، حول مراكمة الأطباء في القطاع الخاص لثروات مهمة، منبها إلى أن النقابات طالبت من وزير الصحة إصلاح القانون 13- 131، المتعلق بمزاولة مهنة الطب، إلى جانب إطلاق إجراءات تحفيزية لفائدة الأطباء الذين يؤدون خدمة عمومية، على غرار تلك المقدمة لمهنيي قطاع التعليم.
وشهد اللقاء مشاركة الجمعية الوطنية للمصحات الخاصة والمجمع النقابي الوطني للأطباء العامين بالقطاع الخاص، والنقابة الوطنية لأطباء القطاع الحر، وكذا التنسيقية الوطنية للأطباء العامين بالقطاع الخاص، في ما شدد رئيس التجمع النقابي الوطني للأطباء الاختصاصيين في القطاع الخاص في السياق ذاته، على أهمية مصلحة المرضى في منظومة التعويض الخاصة بالتأمين الإجباري الأساسي على المرض، مؤكدا ضرورة انخراط الصندوقين المسيرين لهذا التأمين في مراجعة تعريفة العلاجات، التي لا تعكس الكلفة الحقيقية للخدمة، ذلك أن المريض يضطر إلى أداء بين 150 درهما و200 من جيبه نظير الفحص الطبي، الذي ما زال يحتسب بسعر 150 درهما، في الوقت الذي تتجاوز كلفة هذه الخدمة في الواقع سقف 300 درهم، إذ يعوض الضمان الاجتماعي عنها في حدود 30 %، و”كنوبس” بنسبة لا تتعدى 14 %.
بدر الدين عتيقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى