fbpx
حوادث

فك لغز مقتل الفنان فاضل

الفرقة الوطنية أوقفت المتهم بآسفي وأعاد تمثيل الجريمة
أعادت المصالح الأمنية بالبيضاء، أمس (الخميس) إعادة تمثيل جريمة القتل التي راح ضحيتها الفنان الشعبي فاضل العبيدي، بشقة بمنطقة بنجدية، في غشت الماضي.
وحضر تمثيل الجريمة مسؤولون أمنيون كبار وممثل النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالبيضاء، إذ عمد المتهم على كشف جميع تفاصيل قتل الضحية رفقة شريك له، ما زال في حالة فرار، قبل سرقة مجهورات وأموال في ملكية الراحل.
وظل المتهمان في قتل الفنان الشعبي متواريين عن الأنظار، إلى أن تمكنت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية من اعتقال أحدهما بآسفي، بداية الأسبوع الجاري.
وأكدت المصادر أن عناصر الفرقة الوطنية توصلت بمعلومات حول وجود المتهم بحي “الجريفات” بآسفي، ليتم نصب كمين له انتهى باعتقاله، في حين ما زال البحث عن شريكه متواصلا، وتبين أن المتهمين افترقا بعد تورطهما في قتل الضحية.
وكشف المتهم خلال تمثيل الجريمة أنه وشريكه وجها للضحية ضربات خطيرة فقد بسببها الوعي، قبل أن ينقلاه إلى غرفة، ويحكما وثاقه، وبعد تأكدهما من وفاته، شرعا يبحثان عن مجوهرات وأموال الضحية وكل ما له قيمة، وضعاه في حقيبتين وغادرا الشقة دون إثارة انتباه السكان واستقلا سيارة أجرة واختفيا عن الأنظار. ومن المرجح أن يكون المتهم قد أحيل على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالبيضاء من أجل جناية القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد.
وهزت جريمة قتل فاضل العبيدي المغني الشعبي، المعروف لدى عشاق العيطة بالبيضاء، الوسط الفني الشعبي، في غشت الماضي، بعد العثور على جثته، في بيت أحد أصدقائه ببنجدية بالبيضاء.
وقالت مصادر مطلعة إن جثة فنان العيطة، البالغ من العمر قيد حياته 58 سنة، وجدت في شقة أحد أصدقائه بالحي الشعبي، وتظهر عليها آثار تعذيب وكدمات وجروح في الرأس، فتدخلت الشرطة القضائية، وشرعت في تحريات وتحقيقات لتحديد هوية الجناة، سيما بعد اختفاء صديقه عن الأنظار ما رجح تورطه في الجريمة.
ونقلت جثة الضحية إلى مستودع الأموات بمستشفى ابن رشد لإخضاعها للتشريح الطبي، والذي حدد ظروف وأسباب وفاة الفنان، الذي أسس فرقته الموسيقية الشعبية بالبيضاء في ثمانينات القرن الماضي، كما ساهمت الأبحاث العلمية في تحديد هوية المتهمين، أحدهما صديقه، والآخر شريك له غادرا البيضاء إلى وجهة مجهولة، بعد تورطهما في الجريمة. وكان فنان العيطة يحيي سهرات ليلية في مجموعة من الملاهي والمطاعم الفاخرة بعين الذئاب.
مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى