fbpx
وطنية

بطاقة الإقامة تؤرق مغاربة كوت ديفوار

سفير الرباط بأبيدجان تحدث عن اتفاق على تسهيلات مالية

قادت المفاوضات بين السفارة المغربية بأبيدجان والحكومة الإيفوارية، خلال الأسبوع الماضي، إلى إيجاد حل “مرن” حول المبالغ المالية التي سيسددها المغاربة للحصول على بطاقة الإقامة بكوت ديفوار.
وقال عبد المالك الكتاني، سفير المغرب بأبيدجان، في لقاء مع “الصباح”، إن الحكومة الإيفوارية فرضت على جل أفراد الجاليات المقيمة بكوت ديفوار مبالغ مالية وصلت إلى خمسة آلاف درهم على مدى خمس سنوات من أجل الحصول على بطاقة الإقامة، بعدما لم تكن تتجاوز مائة درهم سنويا، مما أرهق مالية الأسر المغربية، مشيرا إلى أنه مباشرة بعد صدور القرار انطلقت مفاوضات بين السفارة والحكومة الإيفوارية لإيجاد صيغة “مرنة” تحترم سيادة الإيفواريين، وتضمن تسهيلات مالية للمغاربة المقيمين هناك الراغبين في الحصول على بطاقة الإقامة، وفق المعايير الجديدة التي دخلت حيز التنفيذ.
وطمأن الكتاني أفراد الجالية المغربية بكوت ديفوار بقرب نهاية “المشكل”، مشيرا إلى أن آخر اتصال جمعه بكبار المسؤولين الإيفواريين خلص إلى الاتفاق على مقترح السفارة المغربية، والموافقة على تقسيط مصاريف بطاقة الإقامة خمس مرات وعلى فترة خمس سنوات، مشيرا إلى أن سلطات كوت ديفوار تعمل حاليا على ملاءمة نظامها المعلوماتي مع الاقتراح المغربي، الذي يتلخص في تقسيط مبلغ خمسة آلاف درهم، لكل طالب لبطاقة الإقامة على خمس سنوات، موضحا أن السلطات الإيفوارية منكبة حاليا على المسائل التقنية، وينتظر أن يتم تفعيل الاتفاق خلال أسبوعين أو ثلاثة.
من جهته، أوضح أحد أفراد الجالية المغربية بأبيدجان حالة “الرعب” في صفوف أفراد الجالية، بعد صدور قرار جمهورية كوت ديفوار في غشت الماضي، نص على مصاريف جديدة للحصول على بطاقة الإقامة، قدرها 300 ألف فرنك (أكثر من خمسة آلاف درهم) لمدة خمس سنوات، لجميع الأجانب غير المتحدرين من دول المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، إضافة إلى الجالية الفرنسية التي لا يتجاوز حصول أفرادها على البطاقة مبلغ 1500 درهم في خمس سنوات، مشيرا إلى أن أسرا مغربية، يبلغ عدد أفرادها خمسة، وجدت نفسها في ورطة “مالية”، ما دفعها إلى التفكير في مغادرة كوت ديفوار نهائيا لعجزها عن توفير المبلغ المالي.
وذكر المتحدث نفسه أن بطاقة الإقامة تشكل هاجسا حقيقيا للمغاربة القاطنين بكوت ديفوار والذين يصل عددهم إلى خمسة آلاف مغربي، أغلبهم يستقرون في العاصمة أبيدجان ويزاولون مهنا مختلفة، مثل التجارة والعمل في بعض المؤسسات المغربية.
خالد العطاوي (موفد الصباح إلى كوت ديفوار)

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى