fbpx
الصباح السياسي

مصطفى ناعمي: الحركة كانت مقررة منذ فترة

أكد ضرورة الاعتماد على الحكامة الجيدة في تدبير شؤون الأقاليم الجنوبية

قال مصطفى ناعيمي، عضو كوركاس، متخصص في ملف الصحراء، إن الحركة الأخيرة للولاة والعمال، كانت مقررة منذ فترة، وأن الكل كان يترقبها. وأضاف، في اتصال مع “الصباح”، إن ذلك لا يعني أن لا صلة لها بأحداث العيون، بل إن الأخيرة  أُخذت بعين الاعتبار. وأوضح أن الحركة الأخيرة تحمل دلالة هامة لأنها ستمكن من تدبير جيد للأقاليم والمناطق المعنية، خاصة الأقاليم الجنوبية.  وشدد على أن الولاة والعمال الجدد الذين تم تعيينهم ، أخيرا، مطالبون بالاشتغال، خلال المرحلة المقبلة، بأكبر قدر من الشفافية، وبحكامة تتسم بمصداقية أكثر.
وأبرز ناعمي أن هذا الأمر يؤشر على المهام الكبيرة المعلقة على الولاة والعمال. وأكد أن هناك ضرورة للاعتماد على الحكامة الجيدة في تدبير شؤون المناطق والأقاليم، وتدبير المرحلة بشكل أنجع، لأن  المرحلة، بحسبه، تقتضي المزيد من الشفافية والوضوح في الرؤية وفي تدبير الأمور. وتابع قائلا “لا بد، في هذا الصدد، أن نلح على مسألة على قدر كبير من الأهمية، تتعلق بمنح الإعلام والمجتمع المدني قدرة أكبر على التعبير عن المشاكل والمطالب”.
وبخصوص تقييمه للقرار الذي اتخذه البرلمان الأوربي، أخيرا، بشأن أحداث العيون، قال المتحدث ينبغي التعامل معه باعتباره أداة يجب أخذها بعين الاعتبار.
وعبر عن اعتقاده بأن اللجنة النيابية التي سوف تتكلف بالتقصي في أحداث العيون، كان لا بد أن تتسع تشكيلتها لتشمل الفاعلين الجمعويين والحقوقيين، عوض الاقتصار على البرلمانيين، وذلك بهدف منحها قدرا أكبر من المصداقية.
وكانت الحكومة انتقدت بشدة القرار الذي صادق عليه البرلمان الأوربي الخميس الماضي، الذي دافع عن إجراء تحقيق مستقل تقوم به الأمم المتحدة.
ووصف خالد الناصري، وزير الاتصال، الناطق الرسمي باسم الحكومة، القرار بـأنه يتسم بـ “الحيف والغياب التام للإنصاف الناتج عن رؤية أحادية وعمياء لحيثيات هذه القضية.”
وأضاف الناصري، في ندوة صحفية عقدها بعد انعقاد مجلس الحكومة، أن هذا القرار الذي اتخذ بشكل “متسرع وعبثي”، لن يتيح تعزيز الاستقرار والأمن بالمنطقة المتوسطية، كما لن يمكن من تهيئ الأرضية المواتية لإيجاد حل مناسب للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية”.  
وساهم قرار البرلمان الأوربي في تأجيج غضب الشارع المغربي الذي ندد به وبتحريض الحزب اليميني الشعبي الإسباني الذي نزل بثقله في البرلماني الأوربي، إذ نظمت مسيرة شعبية كبرى جابت شوارع العاصمة الاقتصادية أمس(الأحد)، كما نظمت الجالية المغربية في العديد من المدن الأوربية، وفي الولايات المتحدة الأمريكية، مسيرات ووقفات احتجاجية للتنديد بالتغطية المغرضة لبعض وسائل الإعلام الاسبانية، وكذا للتنديد بالقرار الذي صدر عن البرلمان الأوربي بتأثير من الحزب الشعبي اليميني الإسباني.

جمال بورفيسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق