fbpx
وطنية

وقفة بالناظور لفضح تحامل الحزب الشعبي والإعلام الإسباني

منتخبون يمثلون أقاليم الناظور والدريوش والحسيمة يدينون أساليب تضليل الرأي العام الإسباني والدولي

عبر المئات من المشاركين في وقفة احتجاجية أمام القنصلية الاسبانية بالناظور، عن استنكارهم للحملة الإعلامية المسعورة التي أصرت كثير من وسائل الإعلام الإسبانية على نهجها لتزييف حقيقة ما جرى في مدينة العيون، منددين في الوقت نفسه بالتحامل العدائي والعنصري للحزب الشعبي الإسباني ضد رموز ومقدسات وثوابت المملكة المغربية. وسجلت الهيآت المشاركة في الوقفة التي نظمت بعد زوال يوم السبت الماضي، وضمت منتخبين يمثلون أقاليم الناظور والدريوش والحسيمة، في بيان توصلت «الصباح» بنسخة منه، إدانتها للتغطية الإعلامية المشوهة والبعيدة عن الحقيقة لأحداث العيون من قبل كثير من وسائل الإعلام الإسبانية»، واستغلال بعض الجهات المعروفة بعدائها للمغرب لهذه الأحداث بهدف كسب مواقف انتخابية على حساب المغرب ودماء شهدائه الأبرار»، مؤكدة على «الإجماع الوطني حول الثوابت الوطنية، والوحدة الترابية، التي تعد قضية تهم المغاربة قاطبة ولا تقبل المساومة».
وأوضح البيان ذاته، أن الوقفة تأتي في سياق التعبير عن الاحتجاج القوي للمنحى الذي انخرطت فيه وسائل الإعلام الإسبانية المرئية والمكتوبة والإلكترونية، بعيدا عن مبادئ المهنية والنزاهة والموضوعية، عبر التأمر المكشوف على السمعة والسيادة المغربية، والتعامل بانحياز تام لأجندة معادية ومسخرة لخدمة خط تحرير متحامل على المغرب يستهدف في عمقه المساس والنيل من استقراره، ومن تطوره الديمقراطي وتضليل الرأي العام الإسباني والدولي عن حقيقة ما يجري على أرض الواقع بالعيون خدمة لأعداء الوحدة الترابية.
ووصل المحتجون الذين كان بينهم رؤساء المجالس الإقليمية ورؤساء الجماعات المحلية والمستشارين والمستشارات بجماعات الأقاليم المذكورة وبرلمانيين وشخصيات سياسية وجمعوية، إلى مقر القنصلية الإسبانية، بعد السير في مسيرة حاشدة جابت شارع محمد الخامس انطلاقا من ساحة حمان الفطواكي، حاملين لافتات تؤكد «دعم منتخبي أقاليم الحسيمة والناظور وادريوش للحكم الذاتي بالأقاليم الصحراوية»، وتندد في الوقت نفسه بـ»الانزلاقات الإعلامية لبعض وسائل الإعلام الإسبانية، وانحيازها المطلق للطرح الانفصالي».
وفي السياق ذاته، دعا المشاركون في الوقفة الاحتجاجية الشعب الإسباني الصديق إلى توخي التحري بخصوص ما تروج له بعض وسائل الإعلام، المتمادية في استعمال أساليب التزوير والافتراء والإيهام تضليلا للرأي العام الإسباني والدولي، وهي الحملة التي تظهر التوظيف الإعلامي المغرض للقضايا المغربية بعيدا عن مبادئ المصداقية وأخلاقيات المهنة، في محاولة يائسة وبائسة تضمر الكثير من العداء للمغرب.
من جانب آخر، أكدت الفعاليات السياسية والمدنية، أن انخراط  الحزب الشعبي الإسباني في هذه الحملة العدائية يسعى من خلالها بدوره إلى تضليل الرأي العام باسبانيا وبقية الدول الأخرى، محاولا تحويل اتجاه الرأي العام في هذا البلد نحو قضايا مفتعلة، لا تراعي الروابط التاريخية والعلاقات المتينة التي تربط بين الشعبين الجارين، كما أن هذه الممارسات تكشف من جانب آخر مظاهر الانزعاج من الجهود الحثيثة التي يبذلها المغرب لتحقيق التنمية خاصة بالمناطق الشمالية للمملكة، ومن مبادرات النهوض بحقوق الإنسان والحريات والعامة والديمقراطية بالمملكة.

عبد الحكيم اسباعي (الناظور)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق