fbpx
حوادث

سقـوط دواعـش بوليساريـو

خططوا لتنفيذ عمليات إرهابية بعبوات ناسفة وزعيمهم يحمل بطاقة تعريف التنظيم الانفصالي

كشف تفكيك عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أمس (الخميس)، لخلية إرهابية مكونة من ثلاثة أشخاص بمدن العيون ومراكش وسلا، بعض خيوط ارتباط تنظيم داعش ببوليساريو.
وعلمت “الصباح” من مصادر مطلعة أن الأبحاث مع زعيم الخلية كشفت ارتباطه بالتنظيم الانفصالي، إذ تبين أنه سبق أن التحق بمخيمات بوليساريو، ونسق مع بعض قادته من أجل استهداف أمن المغرب، بعمليات إرهابية، بتنسيق مع بعض المؤمنين بأفكار ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية.
وقالت المصادر ذاتها إن تفتيش منزل المتهم، الذي كان موضوع مراقبة لأنشطته المشبوهة من قبل المصالح الأمنية، قاد إلى حجز أجهزة إلكترونية و بطاقة تعريف مسلمة له من طرف الجمهورية الوهمية، وبذلة عسكرية وراية خاصة ببوليساريو.
وعلمت “الصباح” من المصادر ذاتها أن الأبحاث الأولية مع المتهمين الثلاثة كشفت أنهم خططوا لتنفيذ عدد من العمليات الإرهابية داخل مدن مختلفة بالمغرب، تستهدف مواقع سياحية ومقرات الأمن وبعض السياح الأجانب، بهدف زعزعة استقرار المملكة.
وقالت المصادر ذاتها إن قراءة مضمون الهواتف المحمولة وأجهزة الحواسيب المحجوزة بمنازل المتهمين الثلاثة، كشف اعتيادهم الاطلاع على بعض مواقع تابعة للتنظيم الإرهابي، وكذا على مواقع تقدم وصفات وتشرح بتفصيل طرق صنع المتفجرات والعبوات الناسفة.
وأقر المتهمون، خلال البحث الأولي معهم، أنهم اكتسبوا خبرات في صناعة المتفجرات، وأنهم كانوا يهيئون لتنفيذ عمليات بتفجير أماكن حساسة، بهدف حصد العديد من الأرواح. وكشفت التحقيقات مع المتهمين أنهم بايعوا زعيم التنظيم وأنهم تلقوا تعليمات باستقطاب بعض أصحاب الأفكار المتطرفة وتحريضهم على القتل تنفيذا للنهج الدموي لهذا التنظيم الإرهابي.
جدير بالذكر أن العديد من التقارير الأمنية تحدثت، في وقت سابق، عن تنسيق بين بوليساريو وقياديين بتنظيم داعش، بعد أن اشتد الخناق على عناصره ببعض بؤر التوتر بسوريا والعراق، وعن احتمال تحويل بوليساريو إلى قاعدة خلفية لعناصر التنظيم الإرهابي.
وكان المكتب المركزي للأبحاث القضائية قد تمكن سنة 2017، من تفكیك تسع خلايا إرهابیة، وإيقاف 186 إرهابیا مفترضا، واعتقال 20 شخصا عادوا إلى المغرب بعد المرور بإحدى بؤر التوت، ليرتفع عدد الخلايا التي تم تفكيكها من قبل المكتب المركزي منذ إحداثه في سنة 2015 إلى 49 خلية كانت تخطط لارتكاب أعمال تخريبية في المملكة، موزعة ما بين 21 خلية في سنة 2015 و 19 خلية في سنة 2016 وتسع خلايا في سنة 2017.
الصديق بوكزول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى