fbpx
خاص

مستشفيات فارغة وجامعات ضعيفة

ضرورة إعادة النظر في الخارطة الصحية وتمكين الطلبة الجامعيين من تكوينات مركزة في اللغات

اختتم المؤتمر الجهوي للتجمع الوطني للأحرار لجهة الدار البيضاء سطات أشغاله عشية السبت 27 يناير وسط حضور متميز لمناضلات ومناضلي الحزب بالجهة، وفي تفاعل متميز مع المقترحات الأولية التي تقدم بها الحزب والتي تخص القطاعات ذات الأولوية للتجمع الوطني للأحرار، إذ شهد الإعلان عن انتخاب 70 عضوا بالانتداب التوافقي وبالصفة في المجلس الجهوي للحزب بالجهة .
وتداول المشاركون الذين بلغ عددهم أزيد من 700، في مقترحات تتعلق بالقضايا المطروحة للنقاش والمرتبطة بصياغة عرض سياسي موجه لعموم المواطنين، بفضل الوسائط التي وضعت رهن إشارة المشاركين، إذ أدلى المشاركون بآرائهم عبر تطبيق” إر إن إي” مباشر أو من خلال رابط إلكتروني يمكن المؤتمرين من تقديم مقترحاتهم والاطلاع على أرضية النقاش التي أعدها الحزب، والإجابة عن عدد من الأسئلة المؤطرة.

وبالإضافة إلى التربية والتكوين، خاصة في الشق الجامعي شكل النقاش حول الخدمات الصحية أحد أبرز محاور مداخلات المناضلين والمناضلات، إذ تعددت الآراء المطالبة بضرورة النهوض بالقطاع الصحي، عبر حلول مبتكرة تراعي عقدا للنجاعة بين الدولة ومختلف المتداخلين في القطاع و إحياء عدد من المناطق الصناعية.
وأكد الحزب على أن إيجاد حلول حقيقية للأزمة التي تعيشها الجامعة المغربية مدخل أساسي لإصلاح ورش التعليم، وذلك عبر إصلاح جامعي شامل يتعلق بتدبير الجامعة والمضامين البيداغوجية وإعادة النظر في التوجيه من أجل ملاءمته مع سوق الشغل.

ويقترح حزب التجمع الوطني للأحرار تمكين الطلبة من تكوينات مركزة في اللغات قبل بدء مسارهم الجامعي، للتغلب على مشكل ضعف التكوين فيها لدى الطلبة الجامعيين.
وشدد أخنوش علي ضرورة أن تكون في الجامعة أطر وكفاءات مشبعة بالحس المقاولاتي والإيمان بالمبادرة الذاتية، ويقترح الحزب إدماج فكر المقاولة في المناهج التعليمية في الجامعة وجميع الشعب، مع ضرورة تشجيع الشعب التقنية. وفي ما يخص التكوين المهني، يرى الحزب أنه من المهم تحقيق طفرة نوعية في النظام الحالي عبر خلق آفاق واعدة لحاملي الشاهادات التقنية، كما يطالب التجمع الوطني للأحرار بخلق نظام بديل للنظام الحالي يزاوج بين النظري والتطبيقي بين مؤسسات التكوين والمقاولات.
وأكد الرئيس على أن حزبه سيترافع من أجل تحسين ظروف عيش الطلبة الجامعيين، وبأن يكون الوسط الجامعي مفعما بالحياة عبر إعادة الاعتبار للمسرح الجامعي والرياضة الجامعية والرحلات والملتقيات الجامعية، وتمكين الجامعة من استقلالية تامة في تدبير شؤونها وفي التعاقد مع هيآت التدريس والتعيين في مناصب المسؤولية ضروري لتقوية دور رئيس الجامعة الذي يتم تعيينه وفق رؤيته وتصوره لمشروع الجامعة، وهو مطلب أساسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، بالإضافة إلى تشجيع البحث العلمي وضرورة ربطه بانتظارات الاقتصاد الوطني.

طبيب الأسرة
يطالب التجمعيون بإعادة النظر في الخارطة الصحية للقطاع وفي طريقة تدبير الموارد في أفق تنزيل الجهوية المتقدمة، وذلك عبر إنشاء مراكز جهوية متعددة الاختصاصات تتميز بالاستقلالية وتدبير الموارد الذاتية، فقد كشفت الأرضيات القطاعية للحزب أن الخارطة الحالية لا تراعي الخصائص الخاصة لكل إقليم، وهو ما يجب معالجته عبر إحداث شبكات جهوية ذات استقلال مالي وإداري لإحداث نظام ناجع للمداومة مع توفرها على جميع التجهيزات الضرورية للتعامل مع جميع الطوارئ، وإنشاء مراكز للاتصال لاستقبال مكالمات المواطنين على مدار الساعة تقوم بالتعامل مع الحالات الصحية وتدبير أسطول سيارات الإسعاف بواسطة نظام إلكتروني خاص، وهي حلول يقترحها الحزب لتقديم خدمات أكثر فعالية في القطاع الصحي.

من جهته أكد أخنوش على ضرورة تمكين المديريات الجهوية للصحة من استقلالية واسعة للإشراف على تدبير المنظومة الصحية على المستوى الجهوي وفق عقد نجاعة تلتزم به تجاه الإدارة المركزية، مقترحا استثمار التكنولوجيا في خدمة المواطن، من خلال تمكين المواطنين من بطاقة ذكية تمكن من متابعة فعالة للمرضى في جميع مراحل مسار العلاج، ابتداء من طبيب الأسرة حتى الحصول على الدواء من الصيدلية، مما سيساعد على الاستهداف الدقيق للحالات الإجتماعية التي هي في حاجة للتغطية الصحية ” راميد “.وبخصوص نظام ” راميد ” يطالب التجمع بإعادة النظر في طريقة تدبير موارد هذا النظام، من خلال مطالبة قطاع الصحة بأداء المستحقات للمستشفيات، حسب طبيعة كل خدمة مقدمة للمستفيدين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى