fbpx
وطنية

جمعية للا سلمى توقع 6 اتفاقيات لمحاربة السرطان

الإعلان عن “نداء مراكش” في اختتام الندوة الدولية حول محاربة الداء

وقعت جمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان، بمناسبة اختتام أشغال الندوة الدولية حول محاربة داء السرطان بالشرق الأوسط وإفريقيا، وبحضور الأميرة للا سلمى، السبت الماضي، 6 اتفاقيات شراكة تهم مجال محاربة الداء، إلى جانب الإعلان عن “نداء مراكش”.وقال المشاركون في الندوة المنظمة بمبادرة من جمعية للا سلمى لمحاربة السرطان، بشراكة مع وزارة الصحة والمنظمة العالمية للصحة، تحت شعار “أية إستراتيجية للوقاية من سرطان الرحم، وأية إستراتيجية للتعاون والولوج للعلاج من السرطان بالشرق الأوسط وإفريقيا؟”، إن نداء مراكش يعتبر خارطة الطريق لمحاربة الداء.
ودعا المشاركون إلى تعزيز التعاون جنوب- جنوب بين بلدان المنطقة، من خلال إحداث صندوق جهوي للشرق الأوسط وإفريقيا للوقاية من السرطان وعلاجه، وإحداث المدرسة الإفريقية للأنكولوجيا لتنمية الكفاءات البشرية، إلى جانب إحداث لجنة لدعم ومتابعة البرامج الوقائية ومحاربة داء السرطان بالمنطقة.
وفي سياق متصل، جاء في توصيات المشاركين في الندوة، مراجعة السياسة الصحية، وضرورة إعداد مخطط وطني للوقاية ومراقبة داء السرطان، إلى جانب وضع سجل للسكان يضم المعطيات المتعلقة بداء السرطان، ومتابعة الوضعية المرضية وأثر الأنشطة المتخذة حيال هذا الداء.
كما شدد المشاركون في الندوة التي انطلقت فعالياتها يوم 12 يناير الجاري، على أهمية وضع برامج للتشخيص المبكر لسرطان عنق الرحم، وذلك باستعمال طرق مناسبة أعطت نتائج مهمة في هذا المجال، في إطار نظام صحي شامل، ملحين على ضرورة إدراج اللقاحات الضرورية بتكلفة تضمن الولوج للعلاج بشكل ديمقراطي وذلك حسب القدرة الشرائية كل بلد.  
وذكر المشاركون ذاتهم بالتأثير الكبير لسرطان عنق الرحم في بلدان المنطقة، وبالنسبة المقلقة لوفيات النساء في سن الإنجاب، وتحولات الديمغرافية في الدول هذه المنطقة، “الأمر الذي يجعل السرطان يشكل مأساة إنسانية، إذا لم تتخذ أي مبادرة للوقاية منه والتكفل بالمرضى” على حد تعبيرهم.
إلى ذلك، سبق أن اقترحت الأميرة للا سلمى، في كلمة لها بمناسبة افتتاح الندوة الدولية ذاتها، إحداث صندوق جهوي للشرق الأوسط وإفريقيا، للوقاية من السرطان وعلاجه.
كما شددت الأميرة على أنه لن يتأتى بلوغ أهداف محاربة السرطان، إلا بتوفير الموارد المالية والبشرية الكفيلة بتحقيقها، مجددة الاقتراح الذي أعلنت عنه في الاجتماع رفيع المستوى لمنظمة الأمم المتحدة، في 20 شتنبر الماضي، بإحداث صندوق دولي للعلاج من السرطان والوقاية منه، وذلك على غرار ما تم إنجازه في مجال محاربة السيدا.
و دعت للا سلمى إلى التفكير بشكل عملي في مختلف الآليات والوسائل الكفيلة بضمان تمويل قار له، مع الحرص على اعتماد الشفافية وآليات الحكامة الجيدة، من أجل أن يشكل حافزا للمجموعة الدولية وللتجمعات الجهوية المماثلة.

إيمان رضيف
(موفدة الصباح إلى مراكش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى