fbpx
اذاعة وتلفزيون

جامعية تخطف لقب “ميس أمازيغ”

قالت سهام العزوي، المتوجة بلقب «ميس أمازيغ»، في الحفل المنظم السبت الماضي، إن مشاريع كثيرة تخطط لتنفيذها بعد اختيارها حمل لقب المسابقة.
وأوضحت العروي المتحدرة من امسكين، وهي طالبة جامعية بالسنة أولى تخصص اقتصاد بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة ابن زهر بأكادير، أنها ستسهر على المشاركة في الأعمال الخيرية التي ستستهدف أطفال القرى النائية، والعائلات المعوزة في المناطق الجبلية.
وكشفت العروي في حديثها مع «الصباح»، بعض تفاصيل مشاركتها في المسابقة، مشيرة إلى أنها تقدمت بطلب في الموضوع، قبل أن تتلقى اتصالا لإجراء الكاستينغ، وتمر إلى المراحل النهائية للمسابقة.
وأضافت المتحدثة ذاتها، أن أهدافا واضحة كانت وراء مشاركتها في المسابقة، منها التعريف بالثقافة الأمازيغية، وأيضا محاولة التأكيد أن المرأة الأمازيغية امرأة مثقفة استطاعت أن تثبت نفسها في مجالات عدة سواء الاجتماعية أو الثقافية أو الحقوقية. وتحدثت «ميس أمازيغ» عن بعض الصعوبات التي واجهتها بعدما اختيرت للمشاركة في المسابقة، مشيرة إلى أن عائلتها رفضت ذلك، في بادئ الأمر، ولم تقتنع بالفكرة «اضطررت إلى أن أوضح لوالدي ووالدتي أن المسابقة لها أهداف إنسانية، فرحبا بالفكرة».
وتابعت المتحدثة ذاتها «وجدت صعوبة في إقناع شقيقي للاستمرار في المسابقة، وذلك بسبب ما يروج له حول مسابقات ملكات الجمال، وأنه يتم استغلال المشاركات فيها، وهو الشيء الذي دفع والدي إلى التدخل وتوضيح الأمر له، سيما أنهما كانا رفقتي عند إجراء الكاستينغ، وعاينا طبيعة الملابس التي كانت تفرض على المشاركات ارتداءها، إذ كانت من اللباس الأمازيغي التقليدي»، على حد تعبيرها. وفي سياق متصل، تنافست 11 شابة على لقب ملكة جمال أمازيغ لسنة 2968، وذلك بعدما استوفين شروط المسابقة.
وقالت جمعية «إشراقة أمل» المنظمة للمسابقة، إن 11 متبارية من أصل 50، نجحن في المرور إلى المرحلة النهائية للتباري على لقب ملكة جمال الأمازيغ، وذلك بعد إجراء إقصائيات عرفت مشاركة كثيفة، قبل أن تتوج سهام العروي باللقب. وكشفت الجمعية أن المتسابقات مررن من مرحلتين رئيستين، تتمثل الأولى في اجتياز اختبار يعتمد على الانتقاء من قبل لجنة التحكيم استنادا إلى صورهن دون وضع مساحيق التجميل، فيما تم التركيز في المرحلة الثانية على اختيار المشاركات بناء على إتقان الحديث بالأمازيغية. وأكدت الجمعية أن خطوتها تهدف إلى التعريف بالهوية الثقافية الأمازيغية التي تختزل موروثا ثقافيا مهما، وأيضا ابتكار شيء جديد في إطار الاحتفالات برأس السنة الأمازيغية «إيض إيناير».
إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى