fbpx
أخبار 24/24الأولى

حامي الدين يتخلف عن جلسة التحقيق في مقتل أيت الجيد

تخلف عبد العالي حامي الدين، نائب رئيس المجلس الوطني للعدالة والتنمية ورئيس منتدى الكرامة لحقوق الإنسان، صباح اليوم (الأربعاء) عن جلسة التحقيق معه من طرف قاضي التحقيق بالغرفة الأولى باستئنافية فاس، بتهمة “القتل العمد” في حق الطالب القاعدي محمد بنعيسى آيت الجيد، قبل 25 سنة.

ورغم توصله بالاستدعاء على عنوانه الشخصي بواسطة زوجته، تخلف المتهم لثالث مرة عن المثول أمام القاضي محمد الطويلب المكلف بالتحقيق معه، الذي قرر إعادة استدعائه لجلسة صباح 5 مارس المقبل، تفعيلا لقراره السابق بالأمر بحضوره، فيما انتصب محام بهيأة المحامين بفاس للدفاع عنه.

واستغرب جواد بنجلون التويمي، محام ينوب عن عائلة آيت الجيد المنتصبة طرفا مدنيا، عدم امتثال المتهم رغم سابق التوصل عن طريق زوجته، معتبرا ذلك “عدم احترام للقضاء”، موضحا أن “في حالة توصله شخصيا وغيابه، سيتم تفعيل الأمر بالإحضار بواسطة الشرطة، إجراءا محتملا”.

وأكد أن الأمر بإلقاء القبض عليه وارد في حالة تعذر إلقاء إحضاره إجراءا لاحقا للتوصل الشخصي بالاستدعاء، مشيرا إلى أنه شتان بين التنظير تحت قبة البرلمان لشعارات احترام القضاء، وتفعيل ذلك واقعا بالنسبة لمستشار برلماني مفروض أن ينضبط ويتجاوب مع استدعاء القضاء احتراما له.

“واخا تعيى ما تأخر، غتحصل غا تحصل”، “واخا عندو الحصانة، مصيرو/ مكانتو فالزنزانة”، “هذا عار القاتل فالبرلمان”، “مع المجرم ما مفاكينش”، حامي الدين يا قاتل، غتصحل غا تحصل”. بعض من شعارات حماسية متعددة صدحت بها حناجر نحو 50 شخصا في وقفة موازية للنظر في الملف.

ورفع المتظاهرون المتحدر غالبيتهم من مناطق الشمال، بحضور بعض رفاق الشهيد، صوره ولافتات وشعارات طالبت بإسقاط أقسى العقوبة على كل من ثبت تورطه في إبادة حقه في الحياة، إحقاقا للحق ولكشف حقيقة ذلك، المطلب الرئيسي لعائلة الهالك التي حضر بعض أفرادها للوقفة الاحتجاجية.

ودعت إلى هذه الوقفة قبالة المحكمة، مؤسسة آيت الجيد بنعيسى للحياة ومناهضة العنف، “رسالة للدفاع عن استقلالية السلطة القضائية في مواجهة تصريحات رئيس الحكومة ووزير حقوق الإنسان، المدافعة عن القاتل والداعية إلى نصرته وتبني ملفه في تأثير غير مشروع على استقلال القضاء”.

وطالبت المؤسسة التي يرأسها المحامي الحبيب حاجي الذي حضر إلى جانب محامين حقوقيين للدفاع عن عائلة بنعيسى، بإنصاف عائلة الشهيد “مواطنا مغربيا أصيلا قدم حياته فداء لوطن يسع الجميع، دون إرهاب أو ترهيب، أو استغلال لسلطة رئيس الحكومة أو الوزارة، في خدمة أجندة حزب”.

حميد الأبيض(فاس)

تعليق واحد

  1. إن تحريك الملف ومطالبة عائلة القتيل محمد أيت الجيد بالتحقيق مع من وردت أسماؤهم في محاضر القضية رسالة واضحة إلى من تُسول له نفسه أن يتخطى الخطوط المحددة فيتطاول على “الجهات العليا” أو التعليق على مبادرات القصر: التحقيق مع بعض رجال الجمارك نموذجا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى