fbpx
حوادث

فاجعة بالصويرة… 32 مصابا في حادثة سير

انقلاب سيارة للنقل المزدوج كانت تقل أكثر من ضعف حمولتها
بلغت حصيلة ضحايا حادثة سير خطيرة وقعت على مشارف الصويرة، أول أمس (الأحد)، 32 مصابا إصابات متفاوتة الخطورة، جراء انقلاب سيارة للنقل المزدوج كانت تقلهم نحو المدينة.
وذكرت مصادر “الصباح” أن حالة استنفار عاشها قسم المستعجلات، التابع للمستشفى الإقليمي محمد بن عبد الله بالصويرة، وهو يستقبل المصابين تباعا الذين كانت إصابات بعضهم خطيرة، مما تطلب نقل أحدهم إلى مستشفى ابن طفيل بمراكش في حالة خطيرة.
وأضافت المصادر أن الحادثة وقعت على مشارف المدينة، وتحديدا بمنطقة “دوار لعرب”، بعد أن فقد السائق السيطرة على السيارة التي كانت تقل حوالي أربعين فردا قادمة من جماعة “تافتاشت” التي تبعد عن المدينة بحوالي خمسين كيلومترا، بعد أن أفرغ حمولته من الركاب هناك، وشحن الأخرى عائدا إلى الصويرة.
واستغربت المصادر الكيفية التي عبر بها صاحب السيارة التي لا تتجاوز حمولتها 14 راكبا، الحواجز الأمنية للدرك أو للأمن بكل من أوناغة وحد الدرا ومدخل المدينة، دون أن يتم إيقافه، في الوقت الذي كانت فيه الحالة الميكانيكية للسيارة متهالكة وهي تقل أكثر من ضعف حمولتها.
وضمت لائحة الضحايا مصابين يتحدرون من جماعات مختلفة منها “تافتاشت” و”مجّي” و”كشولة” و”تكاط” و”سيدي المختار” و”لكريمات” و”أوناغة” و”الحنشان” وغيرها، كما كانت بينهم امرأة رفقة ابنتها التي لا يتجاوز عمرها خمس سنوات أصيبتا بكسر في الفك، دخلتا إثره إلى العناية المركزة بمستشفى محمد بنعبد الله، فيما نقل رجلان إلى قسم الجراحة بالمستشفى نفسه بعد إصابتهما بكسور بالغة.
وكشفت تصريحات لمواطنين من الصويرة، أن ظاهرة النقل المزدوج المخصصة عادة للأسواق الأسبوعية، صارت وسيلة شبه رسمية للنقل العمومي بالإقليم، رغم تقديم العديد من الشكايات بسببها بالنظر إلى المخاطر التي تتهدد مستعمليها، إلا أن السلطات المعنية ظلت تغض الطرف عن الظاهرة إلى أن تسببت في حادثة لا يقل وقعها عن فاجعة “سيدي بولعلام” التي راحت ضحيتها 15 امرأة.
وعلمت “الصباح” أنه تم فتح تحقيق لتحديد ظروف وملابسات الحادث، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد المسؤوليات حول المتورطين في الحادث، علما أن الظاهرة كانت موضوع شكايات العديد من الهيآت، دون أن تتدخل الجهات المسؤولة للحد منها.
عزيز المجدوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى