fbpx
حوادث

وفاة عامل داخل مصنع إسمنت

لقي عامل أول أمس (الأحد) حتفه داخل وحدة صناعية بجماعة الساحل لخيايطة (إقليم برشيد)، بعد سقوطه فوق آلات، ما أرداه جثة هامدة، وأثار نوعا من الاحتقان داخل الوحدة سالفة الذكر.
ووفق معطيات حصلت عليها “الصباح”، فان الضحية يبلغ حوالي أربعين سنة، كان يشتغل مع مؤسسة لصنع وتسويق الإسمنت، وكلف بمهمة إصلاح قبل أن يهوي ويسقط فوق آلات حديدية كانت سببا مباشرا في وفاته، ما استدعى تدخل عناصر الدرك الملكي والسلطة المحلية للقيام بالاجراءات القانونية والادارية، قبل أن يجري نقل جثته إلى مستودع الأموات، بينما تجمهر العاملون بالوحدة الصناعية ومنعوا في البداية حمل الضحية، مرددين شعارات تطالب بتوفير ظروف عمل ووسائل وقائية تحمي العاملين من حوادث شغل مميتة.
وجاءت الاحتجاجات العفوية نتيجة تزايد عدد الضحايا داخل الوحدة الصناعية سالفة الذكر خلال السنوات الأخيرة، وانضافت واقعة أول أمس (الأحد) الى وقائع أخرى مماثلة شهدتها الشركة سالفة الذكر، بينما تعيش جماعة الساحل أولاد حريز التي تحتضن المصنع سالف الذكر خلال الأيام الأخيرة على ايقاع احتجاجات سكانها، اذ نظمت فعاليات من المجتمع المدني أخيرا وقفة احتجاجية أمام مقر الجماعة الترابية للتنديد بما أسمته “استفحال ظاهرة الوفيات داخل الوحدات الصناعية، وانتشار المعامل العشوائية”، اذ لقي مواطنان في أقل من شهور حتفهما داخل معمل عشوائي، دون أن يتحرك المسؤولون للقيام بالمتعين واغلاقه، ما أجج غضب أبناء الجماعة الترابية للساحل أولاد حريز.
سليمان الزياني (سطات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق