fbpx
أخبار الصباح

أخبار الصباح

> لشكر
رفض إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، اتخاذ موقف يتمسك بمجانية التعليم، عبر إصدار بلاغ عن المكتب السياسي، مناهض للموقف الحكومي. وأكد لشكر اتفاقه مع الحكومة إصدارها القانون الإطار لفرض رسوم التسجيل في التعليم، قيل إنها تهم الأغنياء فقط دون الفقراء. ودخل في مواجهة عاصفة مع قياديي الحزب، متسائلا “من منكم يبعث أبناءه إلى التعليم العمومي؟”، مضيفا أن اتخاذ موقف يرمي إلى رفض القانون الحكومي، فيه نفاق سياسي.
(أ.أ)
> السماوي
تجري الشرطة القضائية بمفوضية الأمن بتاوريرت، أبحاثها لإلقاء القبض على أفراد عصابة للسماوي، ضمنهم امرأتان. وأشارت مصادر “الصباح” إلى أن المشتبه فيهم ارتكبوا عدة عمليات إجرامية بتاوريرت، آخرها استهدفت امرأة، الثلاثاء الماضي، إذ ظلت ساعات تحت تأثير أعمال شعوذة نفذتها ضدها امرأتان، وتسببت في سلبها مبلغا ماليا قدره 11 ألف درهم، إضافة إلى حلي قيمتها 30 ألف درهم. وعمدت المتهمتان إلى السيطرة على تفكير الضحية، ودفعها للإذعان لرغبتهما.
(م. ص)
> وجوه
حضرت وجوه في مؤتمر الحزب الاشتراكي الموحد من باب لائحة الخمسين، التي صادق عليها المجلس الوطني، أمثال عبد العزيز النويضي وكمال الحبيب وعبد الحفيظ الحبابي، ورجل الأعمال كريم التازي، الذي التحق، السنة الماضية، رسميا بالحزب، بالإضافة إلى عدة قياديين سابقين في منظمة العمل، أمثال محمد سمهاري وأحمد الخمسي.
(ب. ب)
> حريق
شب حريق ضخم، مساء أول أمس (السبت)، في أكبر حي صفيحي بسيدي يحيى الغرب، مخلفا خسائر مادية فادحة، بعد احتراق أكثر من 15 منزلا، وأصبح أصحابها، بين عشية وضحاها، مشردين بدون مأوى. وفتحت السلطات الأمنية تحقيقا لمعرفة أسباب اندلاع هذا الحريق الذي تم القضاء عليه بصعوبة، بمساعدة أبناء دوار “الشانطي”، الذين انتظروا طويلا وصول رجال الوقاية المدنية وباشا المدينة الذي لم يظهر له أثر.
(ع. ك)
> العبدلاوي
رفضت إذا كولاو، عمدة برشلونة، استقبال البشير العبدلاوي، عمدة طنجة الذي قام الأسبوع الماضي بزيارة إلى برشلونة، بسبب موقف المغرب الواضح من انفصال كاتالونيا. وكان مرتبا أن يسافر إلياس العماري، رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة، وعمدة طنجة وعبد اللطيف برحو، عضو مجلس الجهة، إلى المدينة نفسها، من أجل تعزيز التعاون معها، غير أنه تخلف بسبب عودته المتأخرة من اشبيلية. وطرحت استفهامات حول خلفية زيارة عمدة طنجة لجهة اسبانية تعرف حراكا انفصاليا.
(ع. ك)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى