fbpx
الرياضة

5 تحديات تنتظر البنزرتي

أبرزها العودة في البطولة وضعف التركيبة البشرية وضغط مرحلة عموتة

يواجه المدرب التونسي فوزي البنزرتي خمسة تحديات، مع فريقه الجديد الوداد الرياضي، الذي تسلم مهام تدريبه أمس (الاثنين)، خلفا للحسين عموتة.
ولعل أهم تحد يتعين على البنرزتي كسبه، هو جمع شمل المجموعة الودادية، التي مزقتها التصريحات والجدل المثار في محيط النادي مع نهاية مرحلة عموتة، وضعف التركيبة البشرية، وقرب موعد الاستحقاق القاري أمام مازيمبي الكونغولي، وضرورة العودة في منافسات البطولة.

إنجاز: عبد الإله المتقي
1- “ريمونتادا” البطولة
يتخلف الوداد ب13 نقطة عن صاحب المركز الأول حسنية أكادير، ما يفرض على فوزي البنزرتي تدارك هذا التأخر، والعودة إلى الرتب المتقدمة في أسرع وقت، سواء للمنافسة على اللقب الذي بات صعبا، أو على المقعد الثاني المؤهل إلى عصبة الأبطال الإفريقية الموسم المقبل، التي ستجرى بنظام جديد.
ويحتاج البنزرتي، إذا أراد تحقيق هذه العودة القوية في البطولة، إلى استغلال أول ظهور له في الديربي أمام فريقه السابق الرجاء الرياضي، في الأسبوع الثاني من فبراير المقبل ضمن مؤجل الدورة العاشرة.
ولحسن حظ البنزرتي، فإنه سيستفيد من عودة الفريق إلى ملعب محمد الخامس بالبيضاء، بعد غياب دام عدة أشهر.
2- مجموعة مشتتة
سيكون على البنزرتي استثمار خبرته الطويلة في كرة القدم، من أجل تدبير الخلافات والانقسامات التي تعانيها المجموعة الودادية.
وطفت على السطح في الآونة الأخيرة إشارات عديدة حول انقسام لاعبي الوداد، بين مؤيد للمدرب الحسين عموتة، ومؤيد للرئيس سعيد الناصري، ما ولد جوا مشحونا، انعكس على أداء الفريق في عدد من المباريات.
وكشف عموتة في تصريحاته أن بعض اللاعبين أكدوا للرئيس سعيد الناصري أنهم متمسكون به، فيما أيدت مجموعة أخرى الانفصال عنه.
ولخص عموتة الوضع داخل الوداد في تصريحه بعد مباراة الكوكب المراكشي، حين قال إن الجو داخل المجموعة لم يعد نظيفا.

3- ضغط مرحلة عموتة
يستلم فوزي البنزرتي فريقا توج في سنة فقط بلقب للبطولة الوطنية ولقب لعصبة الأبطال الإفريقية رفقة عموتة، ما سيجعله تحت ضغط كبير من قبل الجمهور، الذي سيطالبه بالحفاظ على هذين الإنجازين، الأمر الذي لن يكون سهلا، سيما أن الفريق يحتاج إلى مرحلة بناء.
ولن يمهل الجمهور الودادي كثيرا المدرب الجديد، سيما أن عموتة حافظ على علاقة جيدة مع المشجعين الذين تعلقوا به، وتضامنوا معه في الفترة الأخيرة، معتقدين أنه كان ضحية حملة.

4- تركيبة محدودة
إذا لم يستغلل الوداد الساعات المتبقية من مرحلة الانتقالات للقيام بانتدابات وزانة، فإن فوزي البنزرتي سيعاني المشكلة نفسها التي عاناها سلفه عموتة، بخصوص محدودية التركيبة البشرية.
وتعاقد الوداد مع خمسة لاعبين إلى حدود أمس (الاثنين)، يتعلق الأمر بالأرجنتيني أليخاندرو كينتانا والغاني دانييل أجي وعبد الحميد الكوثري، إضافة إلى أيمن حسوني وفيصل حدادي، العائدين قبل نهاية إعارتهما إلى أولمبيك خريبكة، لكنه سيفقد خدمات لاعبين آخرين، بعد فسخ عقود يوسف رابح وعبد العظيم خضروف ورضا الهجهوج ومحمد عقيد، فيما بات انتقال أشرف بنشرقي إلى الهلال السعودي مسألة ساعات.
ولن يكون بإمكان المدرب التونسي الاستفادة من خدمات محمد أوناجم لفترة طويلة، بعد تجدد إصابته، وأنس الأصبحي، الذي خضع لعملية جراحية معقدة في العضلة الخلفية للفخذ، والتي يتطلب الشفاء منها فترة طويلة.
ويفتقد لاعبون آخرون التنافسية، كجمال أيت بن إيدير وفهد أكتاو ونعيم أعراب، بل إن ثلاثة من أصل خمسة لاعبين جدد لا يوجدون في قمة جاهزيتهم في الوقت الحالي، ويتعلق الأمر بالكوثري وأجي وكينتانا.

5- الامتحان الإفريقي
يخوض فوزي البنزرتي امتحانا حقيقيا، مباشرة بعد الديربي أمام الرجاء، عندما يواجه مازيمبي الكونغولي في الكأس الإفريقية نهاية فبراير المقبل بملعب محمد الخامس بالبيضاء.
ولن يكون أمام البنزرتي خيار غير إحراز اللقب، لتفادي غضب المشجعين الوداديين، الذين مازالوا يعيشون على الليالي الإفريقية التاريخية التي عاشوها رفقة عموتة، ومنحت فريقهم اللقب.
ويواجه الوداد منافسا شرسا هو مازيمبي الكونغولي، الذي سيطر على الكرة الإفريقية في السنوات الماضية، مستفيدا من الإمكانات المالية التي يتوفر عليها، والنجوم التي تدافع عن قميصه.
عبد الإله المتقي

في سطور

الاسم الكامل: فوزي البنزرتي
تاريخ مكان الميلاد: 3 يناير 1950 بمنستير
لعب للاتحاد المنستيري
درب المنتخب التونسي لكرة القدم
درب المنتخب الإماراتي
درب المنتخب التونسي
درب الاتحاد المنستيري والنادي الإفريقي والترجي الرياضي والنجم الساحلي و النادي الصفاقسي والملعب التونسي والرجاء الرياضي
فاز بالدوري التونسي تسع مرات
فاز بكأس تونس مرة واحدة
فاز بالكأس التونسية الممتازة
فاز بعصبة الأبطال الإفريقية
فاز بكأس الكونفدرالية الإفريقية مرتين
فاز بدوري أبطال العرب مرتين
وصيف بطل كأس العالم للأندية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى