fbpx
حوادث

الحبس لمحتجي تندرارة

الحبس النافذ هو مصير محتجي تندرارة بإقليم فكيك على خلفية حادث دهس شاحنة لطفل في السوق الأسبوعي، بعد أن قضت الغرفة الجنحية التلبسية بابتدائية بوعرفة، الخميس الماضي في حق المعتقلين السبعة، بسبعة أشهر حبسا نافذا لكل واحد منهم، فيما أدين المعتقل الثامن بأربعة أشهر موقوفة التنفيذ.
وتوبع المعتقلون على خلفية تلك الاحتجاجات بتهم، “إهانة موظفين عموميين أثناء القيام بمهامهم واستعمال العنف ضدهم والمساهمة في تنظيم مظاهرة في الطريق العمومي غير مرخص لها والتجمهر المسلح والعصيان وحمل السلاح في ظروف من شأنها تهديد سلامة الأشخاص والأموال والمشاركة في تلك الأفعال والإمساك عمدا عن تقديم المساعدة لشخص في خطر”.
وفتحت النيابة العامة تحقيقا على خلفية الأحداث التي شهدتها فكيك الأسبوع الماضي، إثر حادثة سير أودت بحياة طفل بالسوق الأسبوعي لجماعة تندرارة، بعد أن صدمته شاحنة، والتي وصلت حد تدخل القوات العمومية لتفريق المحتجين ونقل جثة الطفل.
وأفادت مصادر “الصباح” أن التحقيق انصب على الأشخاص المسؤولين عن حالة الفوضى التي شهدها السوق الأسبوعي، وعرقلة تدخل السلطات المحلية ومصالح الدرك الملكي، التي انتقلت إلى المكان لاتخاذ الإجراءات الضرورية، وحالت دون عملها على تقديم المساعدة لشخص في خطر ونقله إلى المستشفى، وتحديد ظروف وملابسات الحادث، وترتيب الجزاءات القانونية المناسبة في حق كل من ثبت تورطه في عرقلة تدخل السلطات العمومية ومقاومتها، والحيلولة دون تقديم المساعدة لشخص في خطر. وأضافت المصادر عينها أنه أمام رفض المحتجين السماح لسيارة الإسعاف نقل الطفل الضحية، اضطرت السلطات العمومية، بعد إشعار النيابة العامة المختصة، إلى التدخل لفرض احترام القانون وتمكين سيارة الإسعاف من نقل الطفل.
وحسب المصادر ذاتها فإن تأخر حضور سيارة الإسعاف بنحو ساعة، أجج الوضع وساهم في اندلاع الاحتجاجات، التي عرفها محيط السوق الأسبوعي والتي حالت دون نقل الطفل. ورغم حضور رئيس الدائرة إلى مكان الحادث لتهدئة الأوضاع، إلا أنه ووجه بالاحتجاج نفسه، وتم طرده من قبل المحتجين، ليتم إعلام السلطات العمومية بالوضعية، ما اضطر عامل الإقليم إلى التنقل إلى مكان الحادث.
كريمة مصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى