fbpx
حوادث

سخان ماء يقتل حاملا بسلا

لفظت أنفاسها الأخيرة قبل الوصول إلى المستشفى

شهدت مستعجلات مولاي عبد الله بسلا، مساء الخميس الماضي، حالة استنفار، بعد استقبال عائلة تعرضت لاختناق بالغاز، تقطن بالعيايدة.
وقالت مصادر مطلعة إن امرأة، كانت حاملا، فارقت الحياة قبل الوصول إلى المستعجلات، فيما تدخل الطاقم الطبي لإنقاذ باقي أفراد العائلة بينهم رجل كان في وضعية خطيرة.
وكشفت المصادر ذاتها حجم الارتباك الذي شهده المكان، سيما أن مقربين من العائلة حلوا بالمستشفى لتفقد المصابين، الأمر الذي سبب بعض الفوضى، دفعت رجال الأمن إلى التدخل، لإعادة الأوضاع إلى طبيعتها.
ومباشرة بعدما عاين الفريق الطبي جثة الضحية والتأكد من الوفاة، نقلت إلى مستودع الأموات، لبدء إجراءات التشريح، وتقديم تقرير يتضمن أسباب الوفاة.
وأكدت المصادر أن الحالة الصحية لباقي أفراد العائلة مستقرة، وذلك بعدما تجاوزوا مرحلة الخطر، إذ يتوقع أن يكونوا قد غادروا المؤسسة الاستشفائية الجمعة الماضي، علما أن المصالح الأمنية فتحت تحقيقا في موضوع.
وحسب المعطيات الأولية التي حصلت عليها “الصباح”، فإن حالات الاختناق المسجلة، حدثت نتيجة تسرب الغاز من مسخن الماء، سيما أنه لم يكن موضوعا في مكان تتوفر فيه ظروف تهوية جيدة.
ولم تنتبه العائلة لتسرب الغاز إلى أن أغمي عليها، قبل أن يتدخل بعض الأشخاص لطلب سيارة الإسعاف التي نقلتهم إلى المستشفى.
وترتفع حالات الاختناق بغاز أول أوكسيد الكربون عند انخفاض درجة الحرارة، إذ أنه رغم الحملات التحسيسية التي يقوم بها المركز الوطني لمحاربة التسمم واليقظة الدوائية، مازالت الوفيات تحدث بشكل كبير، سيما عندما لا تتوفر آلات تسخين الماء والتدفئة على معايير الجودة والسلامة، ومن ذلك وضع سخان الماء أو قنينة الغاز في مكان دون تهوية.
ويحذر المركز ذاته من استعمال تلك الآلات، بشكل خاطئ، أو وضعها في الحمام، أو في مكان ضيق، إلى جانب استعمال الكانون أو قنينة الغاز داخل المنزل دون تهوية. ودعا المركز من أجل تجنب الوفاة نتيجة الاختناق بغاز أول أوكسيد الكربون، إلى التأكد من أن الآلات تتمتع بعلامة الجودة والسلامة، والالتزام بكيفية استعمال الأجهزة مع ضرورة صيانتها مرة في السنة من قبل مهني متخصص. وفي حال الشعور بالخطر شدد المركز على ضرورة الإسراع بتهوية المكان مع فتح الأبواب والنوافذ، وإيقاف مصدر انبعاث الغاز.
إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق