fbpx
وطنية

إعفاء قائد مقاطعة ببرشيد

تعيش برشيد، على “إيقاع” شد الحبل بين مجموعة من رجال السياسة، استعدادا للانتخابات الجماعية المقبلة، وكان من نتائجه محاولة البعض “التحكم” في مصير رجال سلطة بالمدينة، وجعلهم تحت رحمة بعض الحزبيين.
وأوردت مصادر متطابقة وجود “صراع” خفي بين رجلي سياسة ببرشيد، جمع بينهما تسيير الشأن

المحلي، وفرقت مسؤوليات حزبية ومهام أخرى بينهما، وجعلتهما يحاولان بسط نفوذهما على رجال سلطة تابعين إداريا لوزارة الداخلية.
وعزت المصادر ذاتها سبب إعفاء قائد المقاطعة الرابعة ببرشيد من مهامه وتعيينه بمقاطعة “وهمية” ببلدية الدروة، قبل إلحاقه بعمالة الإقليم، وتعيين قائد آخر مكانه، شغل في وقت سابق قائدا لأولاد حريز الطريفية، إلى “خدمته” لجهة حزبية على أخرى خلال الانتخابات التشريعية الماضية، وتشطيبه على ناخبين كانوا محسوبين على جهة سياسية أخرى، في حين ربطت مصادر أخرى القرار التأديبي ب “وجود عدة ملفات في مواجهة قائد المقاطعة الرابعة سابقا”، بينما شددت مصادر أخرى على رفضه الانتقال إلى الدروة، نتيجة غياب مقر إداري للمقاطعة.
وتحاول أسماء “الدفاع” عن رجال سلطة تعتبرهم “موالين” لها، بينما تبحث عن تأديب آخرين يعدون في خانة المحسوبين على وجوه سياسية منافسة، في انتظار توضيح يقدمه المسؤولون عن الإدارة الترابية.
وفي السياق ذاته، أكدت مصادر أخرى وجود “عريضة” لمواطنين ب “إيعاز” من رجل سياسة، في مواجهة قائد مقاطعة الحي الصناعي، واعتبرت ما يجري ببرشيد “مسرحية أبطالها رجلان تحابا بعد الانتخابات الجماعية الماضية، لكن سرعان ما فرقت بينهما السبل أخيرا، وشرعا في الصراع من أجل الظفر برئاسة المجلس البلدي خلال الولاية المقبلة”.
ولم تسلم باشوية الدروة، في وقت سابق، من الحكاية ذاتها، بسبب شكايات وشكايات مضادة في مواجهة باشا المنطقة، من لدن أطراف سياسية، حاولت بعضها لي يد السلطة المحلية بالمنطقة لخرق القانون، والتستر على فضائح مالية، وبناء عشوائي بطله مسؤول في شبيبة حزب سياسي شيده ليلة الانتخابات التشريعية الماضية، ما دفع بمواطنين آخرين إلى تشييد عدد من المنازل بشكل عشوائي.

 

سليمان الزياني (سطات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى