fbpx
أسواق

16 مليارا للاستجمام بالخارج

إقبال على الرحلات المنظمة ومنخفضة التكلفة ومكتب الصرف يرفع قيمة مخصصات السفر

شهدت الفترة التي سبقت احتفالات ليلة رأس السنة الميلادية، تكثيف وكالات الأسفار والناقلين الجويين جهودهم التسويقية لاستقطاب زبناء جدد، ذلك أن عددا مهما من المغاربة أصبحوا يفضلون استغلال هذه الفترة من السنة للاستفادة من عطلة خارج البلاد، الأمر الذي أكدته معطيات جديدة، نبهت إلى ارتفاع غير مسبوق في نفقات المغاربة على الأسفار السياحية بالخارج خلال السنة الماضية. يتعلق الأمر بتخصيص 16 مليار درهم (تحديدا 15.75 مليارا) لتغطية مصاريف السفر خلال الفترة بين يناير ونونبر الماضيين، بزيادة نسبتها 19.5 % مقارنة مع الفترة ذاتها من السنة قبل الماضية.
ومن جهته، أكد عبد اللطيف الساير، مسير بمكتب لصرف العملات وسط البيضاء، انتعاش أنشطة الصرف والتحويل إلى العملة الصعبة بنهاية السنة، موضحا أن نهاية السنة، تمثل فرصة لبعض الأسر من أجل تمضية عطلة في الخارج، أو من أجل زيارة أقاربهم أو أبنائهم الذين يدرسون هناك، فيما شدد الحسين الزبيري، مسير وكالة للأسفار، أن “راس العام” يمثل فرصة تجارية بالنسبة إلى وكلاء الأسفار، الذين يروجون لرحلات منظمة بأسعار تفضيلية، تهم أساسا الوجهات القريبة، مثل إسبانيا وفرنسا وإيطاليا، وكذا تركيا، بينما تتركز مدة الإقامة في ثلاثة أيام وعشرة، إذ تعرض بعض الوكالات حاليا، إقامة لمدة ثمانية أيام في العاصمة التركية اسطنبول في فندق، مع وجبة إفطار، زائد تذكرتي سفر على الخطوط التركية للطيران بسعر 7600 درهم للشخص الواحد.
وتزايد عدد المغاربة المتيمين بتمضية الأعياد والمناسبات المهمة في الخارج، خصوصا مع التسهيلات الجديدة في الحصول على تأشيرات السفر إلى أوربا “شينغن”، والانفتاح على وجهات سياحية لا تحتاج إلى تعقيدات لبلوغها، يتعلق الأمر تحديدا بإسطنبول في تركيا، التي يستغرق الوصول إليها أربع ساعات ونصف الساعة بالطائرة، وتتوفر في سوق الأسفار بباقات اقتصادية لا يتجاوز سعرها 9000 درهم، تضم سبع ليالي مبيت في فندق أربعة نجوم، مع وجبة إفطار.
وتمتد المتعة العابرة للحدود خلال فترة نهاية السنة، إلى وجهات بعيدة مثل دبي، التي تغري عددا كبيرا من المغاربة للقدوم، خصوصا لتزامن المناسبة مع انطلاق موسم التسوق هناك، وما يحمله من “تخفيضات” وعروض تسيل لعاب المهووسين بالموضة و”الشوبينغ”، إذ تعرض وكالات ثماني ليالي مبيت في فندق من أربعة نجوم بسعر 30 ألف درهم، علما أن بعض شركات الطيران، أصبحت تتكلف بمهمة الحصول على تأشيرة الدخول السياحية نيابة عن زبنائها.
ومن جهته، خاطب مكتب الصرف أخيرا، البنوك ومكاتب الصرف الخاصة وشركات الوساطة في أنشطة تحويل الأموال، لإشعارها بتوفير نظام معلوماتي، ينظم عمليات تسويق مخصصات السفر بالعملة الصعبة، وهو النظام الذي سيسمح للمكتب بالتتبع الدقيق لأنشطة فاعلي الصرف بشكل مستمر، خصوصا ما يتعلق بتسويق هذا النوع من المنتوجات، علما أنه سيتم تفعيله مع بداية السنة الجديدة، بعد تزويد فاعلي أنشطة الصرف اليدوية باسم حسابه والقن الخاص به.
بدر الدين عتيقي

“الدوتاسيون”

أصدر مكتب الصرف دورية تتعلق بفتح حسابات بنكية بالدرهم القابل للتحويل أو بالعملة الصعبة بالنسبة إلى الأشخاص الذاتيين، وتسمح للبنوك والوسطاء المعتمدين بجمع المخصصات المسموح بها لتغطية تكاليف الأسفار بالخارج “الدوتاسيون”، بالنسبة إلى الزوج والزوجة والأطفال القاصرين، وذلك في حساب واحد مفتوح باسم شخص ذاتي. وهكذا، فإن شخصا متزوجا وله طفلان قاصران، يمكنه فتح حساب بقيمة 160 ألف درهم، علما أن لكل الشخص الحق في تحويل 40 ألف درهم سنويا إلى العملة الصعبة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق