fbpx
الرياضة

الوداد يطوي صفحة عموتة

القرار شمل كل أفراد الطاقم التقني والطبيب طلب إعفاءه والناصري يقول: “سنتريث في تعيين مدرب”
طوى الوداد الرياضي صفحة المدرب الحسين عموتة، بعدما قرر إقالته ظهر أمس (الثلاثاء).
وقال الرئيس سعيد الناصري، في اتصال هاتفي أجراه معه “الصباح الرياضي”، الوداد تراجع ولا يمكن أن نظل نتفرج”، مضيفا “نشكر كل أفراد الطاقم التقني على العمل الذي قاموا به. سيبقى الباب مفتوحا لهم، ونحن مستعدون لحل كل المشاكل المالية في إشارة إلى تعويضات الإقالة.
وأضاف الناصري أن النادي سيتريث في تعيين مدرب جديد، بما أن الفريق سيكون في عطلة بسبب توقف البطولة.
ولم تكشف المصادر نفسها قيمة الشرط الجزائي الذي سيدفعه الوداد لفسخ عقد عموتة وطاقمه المساعد، مشيرة إلى أن ذلك يتوقف على اجتماع بين الطرفين، مضيفة أن القرار شكل كل أفراد الطاقم، وأن الطبيب علاء الدين الرحالي طلب من الناصري إعفاءه منذ أيام.
والتحق عموتة بالوداد في خامس يناير الماضي، خلفا لسيباستيان دوسابر، وقاده إلى التتويج بلقب البطولة وعصبة الأبطال الإفريقية، لكن نتائج الفريق تراجعت بعد التتويج باللقب القاري والمشاركة في كأس العالم للأندية.
وعاش عموتة لحظات صعبة مع الوداد، في الآونة الأخيرة، بسبب خلافات صامتة مع الرئيس سعيد الناصري، كما اشتكى تعرضه لحملة “تشويش” أثرت على الفريق.
وتعاطفت جماهير الوداد مع عموتة بشكل لافت رغم الهزائم التي تعرض لها الفريق، آخرها في مباراة الكوكب المراكشي، أول أمس (الاثنين)، بهدفين لواحد بملعب مراكش.
من ناحية ثانية، رفض الحسين عموتة الرد على محمد طلال، عضو المكتب المسير للوداد، خلال الندوة الصحافية التي تلت هزيمة الوداد أمام ضيفه الكوكب.
وقال عموتة “إذا كان طلال، الذي أحترمه، لديه الإمكانيات التي تخول له الحديث عن عموتة، فمن المؤسف، ولا يشرفني أن أرد عليه. ليس طلال من يحكم على عملي وجديتي ونظافتي، فالكل يعرف “شنو كنسوى””.
وبخصوص الهزيمة أمام الكوكب، قال عموتة “قبل المباراة، لا أحد منا كان متفائلا بشكل كبير بخصوص الفوز، رغم ذلك حمسنا اللاعبين، وحضرنا الفريق بالطريقة ذاتها التي عملنا بها في أول يوم التحقنا فيه بالوداد، غير أن أذهان اللاعبين شاردة. المباريات تلعب على جزئيات بسيطة، منها أن تكون المعنويات مرتفعة والحماس والتعاون”.
وقال عموتة إنه، رغم كل المشاكل داخل الفريق، فاللاعبون يحاولون الدفاع عن قميصه، ويبذلون مجهودا، غير أنه إذا لم تكن هناك روح نظيفة داخل الفريق وكيفية التعاون، فأنا أحس أن المجموعة ليست في قمة حماسها وتركيزها. قوة الوداد في الفترة السابقة، كانت في قوة المجموعة وإحساسها بالراحة”.
ومن جانبه، قال جعفر عاطفي، المدرب المساعد بالكوكب المراكشي، “دخلنا في أجواء المباراة بسرعة، صنعنا مجموعة من الفرص، لم نترجمها إلى أهداف، لأن الوداد كان مركزا، لتأتي  لحظة سهو، كلفتنا هدفا”.
وأضاف عاطفي “رغم الهدف، حافظنا على تركيزنا، وعدلنا النتيجة، وفي الشوط الثاني لعبنا بالنسق نفسه وسيطرنا على المباراة، مقابل هجومات محتشمة للوداد تصدى لها دفاعنا باستماتة، وأنوه بالمردود الجيد للمدافع الشاب سعد أكوزول الذي يبرهن في كل مباراة أنه مشروع لاعب كبير”.
وتابع “المباراة كانت في المستوى المطلوب، وأظهرت أن الكوكب لا خوف عليه، في ظل بروز لاعبين شباب إلى جانب لاعبين راكموا خبرة كبيرة، وأتمنى أن يستمر دعم الجمهور كما كان الحال عليه في مباراة اليوم”.
عبد الإله المتقي وعادل بلقاضي (مراكش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى