fbpx
حوادث

“فبركة” قصة احتجاز فتاة بتاونات

أقارب الفتاة أكدوا أنها تعاني اضطرابات نفسية

لم يستبعد مصدر أمني، «فبركة» قصة احتجاز فتاة من قبل أسرتها بدوار السلوحة البعيد بجماعة عين عائشة بتاونات، بعد «تحريرها» الجمعة الماضي، من قبل مصالح الدرك إثر أوامر من النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بفاس، إثر شكاية من مجهول.
وقال إن «القضية سيناريو مفبرك» بين أسرة الفتاة وأخرى بينهما صراعات قديمة حول الإرث، ما زالت معروضة على أنظار القضاء في عدة ملفات، مؤكدا أن ذلك قد يكون سببا في تقديم الطرف الآخر، شكاية لدى جمعية بفاس، بخصوص احتجاز الفتاة في ظروف سيئة.  
وأشار إلى أن مصالح الضابطة القضائية للدرك الملكي بعين عائشة، استمعت إلى «ج. ج» والد الفتاة وهو في عقده الثامن، وزوجته وشقيق الضحية، في محضر قانوني قبل أن تطلق سراحهم، لنفيهم المنسوب إليهم، قبل عرض الملف على الوكيل العام لاتخاذ المتعين.
وأوضح المصدر نفسه أن أقارب الفتاة، أكدوا في محضر أقوالهم، أن الضحية تعاني اضطرابات نفسية، نافين احتجازها، و»الحالة الرثة التي وجدت عليها، حين تدخل الدرك والسلطة، تسري على جميع أفراد العائلة بسبب فقرنا المدقع».
وكانت مصالح الدرك، احتفظت بشقيق الفتاة، رهن الاعتقال الاحتياطي لتعميق البحث معه في النازلة، قبل أن تطلق سراحه، فيما نقلت الضحية إلى مستشفى ابن الحسن للأمراض العقلية بفاس، حيث تقول المصادر إن حالتها في تحسن.
وانتلقت مصالح الدرك والسلطة، الجمعة الماضي، إلى منزل العائلة، بالدوار المذكور، وحررت «ن. ج» الفتاة البالغة من العمر 32 سنة، إذ كانت «متسخة»، لمعاناتها مرضا نفسيا وأمراضا أخرى، فيما نفى أقاربها احتجازها في حظيرة، كما تم تداول ذلك.
وتتضارب الآراء بخصوص دافع اكتشاف هذه الحالة التي تعتبر الرابعة من نوعها، بعد احتجاز ذكور سابقا في قرية با محمد وكلاز وبوهودة. إذ تقول بعض المصادر إن ذلك راجع لتوصل النيابة العامة برسالة مجهولة في الموضوع، فيما تقول أخرى، إن جمعية تبنت ذلك.
وأوضحت أن الوكيل العام، أعطى أوامره، حين توصله برسالة من الجمعية الموجود مقرها بفاس تفيد باحتجاز الفتاة منذ أكثر من 7 سنوات في حظيرة للماشية، للبحث والتقصي والتنقل إلى المكان، للوقوف على حقيقة الأمر.

حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق