fbpx
تقارير

مجهول يضرم النار في جسده ويعترض القطار بالمحمدية

أبحاث لتحديد هويته من خلال أشلاء جمعت من السكة والعثور على قنينة بنزين وولاعة

استنفرت المصالح الأمنية بالمحمدية، ليلة أول أمس (الاثنين)، حوالي العاشرة والنصف، إثر توصلها بمكالمة هاتفية تخبر بوجود جثة موزعة إلى أشلاء فوق السكة الحديدية بالقرب من قنطرة حي المصباحيات جنوب المدينة.
وأوضحت مصادر “الصباح” أن عناصر الشرطة القضائية ومسرح الجريمة انتقلت إلى المكان لتعثر بالفعل على الأشلاء مبعثرة بطريقة بشعة فوق السكة وعلى جنباتها. وبمساعدة عناصر مسرح الجريمة، تم التحديد التقريبي لسن الضحية بين 30 و40 سنة، كما أخذت عينات لإجراء تحاليل الحمض النووي عليها.
وأفادت المصادر ذاتها أن عناصر الشرطة القضائية، طوقت المكان وأجرت تمشيطا واسعا، قادها إلى العثور غير بعيد عن مسرح الحادث على قنينة بلاستيكية من سعة خمس لترات بها كمية من البنزين وبجانبها ولاعة.
وانطلقت الأبحاث الأولية بربط الاتصال بمحطتي القطار في كل من عين السبع والمحمدية، للاستفسار عما إذا كان سائق أحد القطارات قد انتبه إلى الضحية وجمع أي معلومة أخرى يمكن أن تفيد في البحث، للتأكد مما إذا كان الأمر يتعلق بالفعل بانتحار، أم أنه يعود إلى جريمة مفبركة، عمد مقترفها أو مقترفوها، إلى تدبير سيناريو رمي الجثة على السكة ووضع القنينة والولاعة جانبا، للإيهام بأن الحادث انتحار.
وقادت المعلومات التي استجمعت من مصالح المكتب الوطني للسكك الحديدية، إلى أن سائق القطار الرابط بين القنيطرة والبيضاء، أثار انتباهه في حوالي التاسعة والنصف ليلا، وجود شعاع نيران على السكة، إلا أنه مر دون أن يتوقف، وسمع حينها احتكاكا ثم أكمل مسيره.
وأوردت مصادر “الصباح” أن الأبحاث مازالت متواصلة لتحديد هوية الضحية والتعرف على محيطه الاجتماعي، والأسباب التي قد تكون وراء الحادث إن كان انتحارا. كما بوشرت أبحاث أخرى، على مستوى مصلحة الطب الشرعي للتأكد من أن توقيت الوفاة لمعرفة إن تمت قبل الارتماء على السكة، أم أنها ناتجة عن انتحار فعلا.
وتم تجميع كل الأشلاء التي عثر عليها مبعثرة في مسرح الحادث، كما ضرب طوق أمني على المكان تحسبا للعودة إليه من أجل إتمام البحث.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى