مغربيات وأجنبيات يأخذن مواعد مسبقة استعدادا للاحتفال برأس السنة قال زكرياء البوعطي، مصفف شعر، إن مع اقتراب نهاية السنة يعرف صالون الحلاقة والتجميل ارتيادا كبيرا للزبونات الراغبات في تغيير قصات وألوان شعرهن والاعتناء بجمال بشرتهن وأظافرهن ومظهرهن بشكل عام.وأوضح زكرياء، الذي يعمل في صالون "إير مونيتو"، أحد أرقى المحلات لتصفيف الشعر والعناية بالجمال بمنطقة المعاريف بالدار البيضاء، أن عددا من الزبونات أخذن مواعد مسبقة منذ بداية الأسبوع الجاري من أجل تصفيف شعرهن ووضع ماكياج خاص بالاحتفاء بليلة رأس السنة.وأكد زكرياء البوعطي أن أغلب الزبونات اللواتي يرغبن في الظهور بحلة جيدة ليلة نهاية السنة يولين عناية كبيرة بإطلالتهن التي يعتبر الشعر الجذاب والبشرة النضرة من بين أهم عناصرها، لذلك ينتظر أن يعرف صالون الحلاقة والتجميل غدا (السبت) ارتياد عدد كبير من الزبونات تبعا لمواعد محددة. وعلى غرار السنوات الماضية، فإن ليلة 31 دجنبر تعرف إقبالا كبيرا للزبونات، إذ يتعين على مصففي الشعر ب"إير مونيتو" والمختصين في العناية بالبشرة ووضع الماكياج الشروع في العمل منذ التاسعة صباحا ومواصلته إلى غاية منتصف الليل، إلى حين الانتهاء من عملهن وخروج كل زبونة راضية عن مظهرها.ويعتبر الاحتفال برأس السنة، حسب زكرياء البوعطي، مناسبة لكثير من النساء لتغيير "اللوك" واستقبال السنة الجديدة بإطلالة متميزة، ما يجعلهن يفكرن في تغيير قصات الشعر أو اختيار لون جديد يناسبهن ويجعلهن يواكبن خطوط الموضة.وفي ما يخص قصات الشعر المسايرة للموضة، قال زكرياء إنه في كل مرة تتصدر قصات معينة القائمة وتكون الزبونات أكثر إقبالا عليها من غيرها، لكن الأهم، حسب رأيه، هو مدى ملاءمة تلك القصات لسن وشكل الزبونة وتماشيها مع ملامح وجهها.واسترسل زكرياء أن هناك من القصات التي تلائم المراهقات وأخرى تتماشى مع نساء شابات أو متقدمات في العمر، موضحا أنه لا يتوانى عن تقديم رأيه بشأن قصة الشعر التي يرى أنها مناسبة أكثر لكل زبونة، والتي من شأنها أن تضفي عليها جمالية ورونقا.وإرضاء لزبونات المحل، فقد وضعت إدارته تخفيضات مهمة تشمل تلوين الشعر وقصه وتسريحه واستعمال مادة "الكيراتين"، إضافة إلى تخفيضات أخرى تهم وضع الماكياج والعناية بجمال أظافر اليدين والرجلين من خلال تقليمها ووضع طلاء مناسب لأجواء السهرة، وغيرها من خطوات العناية بالشعر والبشرة.وعن زبونات صالون الحلاقة والتجميل، قال زكرياء إنه تتردد عليه زبونات مغربيات وأجنبيات من جنسيات متعددة منهن فرنسيات وإسبانيات، إلى جانب عدد من المهاجرات اللواتي اخترن قضاء عطلة رأس السنة بالمغرب.زكرياء البوعطي من مصففي الشعر الذين تفوق خبرتهم في المجال اثنين وعشرين سنة، والذي انتقل للعمل خارج أرض الوطن لمدة ست سنوات، ما أكسبه خبرة وتجربة كبيرة، خاصة أنه عمل بعدد من أرقى صالونات الحلاقة والتجميل. أمينة كندي