fbpx
وطنية

تعبئة العقار أهم تحديات المخطط الأخضر

تعترض المخطط الأخضر بعض الصعوبات الممثلة في تعبئة العقار، إذ كان من المفترض أن تتم تعبئة 70 ألف هكتار سنويا، من أجل إنجاز المشاريع المتضمنة في المخطط، لكن وبعد مضي سنتين عن انطلاق تنفيذ المخطط، فإن المساحة التي عبئت لهذا الغرض لا تتجاوز 21 ألف هكتار. وينتظر أن يوفر الشطر الثالث من عملية تفويت أراضي «سوجيطا» و»صوديا» الأراضي اللازمة لهذا الغرض. وأكدت مصادر مقربة من الملف أن المعيار الرئيسي الذي سيؤخذ بعين الاعتبار خلال دراسة ملفات ترشح الراغبين في الاستفادة من هذه الأراضي معيار التكتل، إذ تعد عملية تجميع الفلاحين الصغار من ضمن أولويات المخطط الأخضر. من جهة أخرى، وباستثناء الميزانية المخصصة لصندوق التنمية الفلاحية المحددة في 5.5 ملايير درهم، لا توجد إحصائيات حول حجم الاستثمارات المنجزة خلال سنتين من تنفيذ المخطط الأخضر.
وتجدر الإشارة إلى أن المخطط ينص على تقديم حصيلة مرحلية لإنجاز هذه الإستراتيجية التنموية للقطاع الفلاحي، ما يفرض على وزير الفلاحة تقديم حصيلة سنتين من تنفيذ المخطط.
يذكر أن المخطط يسعى إلى رفع مساهمة القطاع الفلاحي في الناتج الداخلي الإجمالي بما يناهز 100 مليار درهم إضافي، وجلب ما لا يقل عن 200 مليار من الاستثمارات، وتوقع المخطط استثمار 1.4 مليار سنويا من أجل إنشاء 1500 مشروع صغير كل سنة، من أجل تطوير مردودية الإنتاج الفلاحي بالبوادي وتحسين دخل سكانها. ويمتد تنفيذ المخطط على مدى عشر سنوات.

عبد الواحد كنفاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق