fbpx
وطنية

مسيرة بجماعة سيدي المختار للمطالبة بتوفير البنية التحتية

عامل شيشاوة حضر إلى مكان انطلاق المسيرة ووعد المحتجين بالنظر في مشاكلهم

علمت “الصباح” من مصدر حقوقي أن مئات من سكان جماعة سيدي المختار التابعة لإقليم شيشاوة نفذوا نهاية الأسبوع الماضي مسيرة على الأقدام في اتجاه عمالة شيشاوة للمطالبة بتحسين البنية التحتية للجماعة. وأضاف المصدر ذاته أن المحتجين رفضوا توقيف المسيرة الاحتجاجية بعد تدخل رجال الدرك، وهو ما اضطر عامل الإقليم إلى الحضور شخصيا للحديث إلى المحتجين بدوار أولاد ادريس الذين طالبهم بتشكيل لجنة للحوار من أجل التعبير عن مطالبهم ذات الطبيعة الاجتماعية.

وأكد المصدر ذاته أن لقاء جمع أول أمس (الاثنين) اللجنة التي تمثل المحتجين بمسؤولين في عمالة شيشاوة وعدوهم بدراسة مطالبهم والاستجابة إليها على مراحل حسب أولويتها. وأضاف المصدر ذاته أن اللجنة التي تمثل سكان الجماعة نقلت مطالبهم إلى مسؤولي العمالة من أجل الاستجابة إليها على بعد أسابيع قليلة من فصل الشتاء الذي يعاني خلاله سكان الجماعة من صعوبات مرتبطة بتدهور البنيات التحتية.
وأشار المصدر ذاته إلى أن المسيرة انطلقت من حي الإنارة مشيا على الأقدام، وردد خلالها المحتجون شعارات منددة بتهاون المسؤولين ومطالبين في الوقت ذاته الحكومة بالتدخل العاجل والالتفات إلى هذه الجماعة التي اعتبروها منسية ومهمشة، كما استعانوا بالإعلام الوطنية التي رفعت خلال المسيرة للتأكيد على طابعها السلمي.
وأكد المحتجون أنهم قاموا بالمسيرة الاحتجاجية مشيا على الأقدام كآخر حل لتحسيس السلطات المحلية بمعاناتهم مع النقص الحاصل في البنيات التحتية الذي يؤدي إلى تعقيد أوضاعهم المعيشية، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء الذي تعرف خلاله المنطقة أمطارا غزيرة تؤدي في بعض الحالات إلى قطع الطرق وحصار السكان. وطالب المصدر ذاته وزارة الصحة بالتدخل لتحسين الخدمات الصحية المتوفرة داخل الجماعة التي لا ترقى إلى انتظارات السكان الذين يضطر كثير منهم إلى قطع عشرات الكيلومترات من أجل رؤية الطبيب خاصة بالنسبة للنساء الحوامل اللائي لا يلقين أي رعاية طبية خلال أشهر الحمل، بفعل غياب طبيب مختص في أمراض النساء والولادة بالجماعة.
وحمل المحتجون مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع بجماعتهم إلى المجالس الجماعية التي تعاقبت على تسيير الجماعة والتي لم تول حسب المحتجين أي أهمية لإنجاز البنيات التحتية لفائدة السكان من طرق وقناطر وبنيات تحتية صحية تمكن سكان الجماعة من تلقي العلاج بها دون تحمل عناء التنقل إلى مدينة إمنتانوت أو شيشاوة.
وتبعد جماعة سيدي المختار التي انطلقت منها المسيرة الاحتجاجية عن عمالة شيشاوة بحوالي 20 كيلومترا اضطر المحتجون إلى قطعها مشيا على الأقدام من أجل التعبير عن مطالبهم الاجتماعية، قبل أن يتوقفوا بدوار أولاد ادريس، بعد حضور عامل الإقليم ومساعديه للحديث إلى المحتجين وثنيهم عن مواصلة المسيرة.   
وفي سياق متصل، حذرت فعاليات حقوقية بمدينة إمنتانوت من كارثة إنسانية يمكن أن تقع بالمؤسسة التعليمية “وحدة أدار” التي تقع بمركز بلدية المدينة بسبب وجود جدار متصدع يشكل خطرا على التلاميذ والأساتذة العاملين بالمؤسسة التعليمية.
وأكدت المصادر ذاتها أنه ومنذ بداية الموسم الدراسي الحالي مازال جدار المدرسة الآيل للسقوط يهدد حياة التلاميذ وأسرة التدريس، وأضافت أن جزءا من السور ظهرت به عدة تصدعات وشقوق، إذ أصبح يمثل كابوسا مخيفا للتلاميذ ينتظر الجميع سقوطه في أي وقت وهو ما يستدعي الحيطة والحذر خوفا من حدوث كارثة.
وشددت المصادر ذاتها على أن السور المهدد بالانهيار يوجد بمحاذاة الساحة التي يقصدها التلاميذ للعب خلال أوقات الاستراحة، ما يفرض على المدرسين مراقبتهم تحسبا لحدوث أي انهيار يمكن أن تكون له نتائج وخيمة. وطالبت المصادر ذاتها الوزارة بالتدخل من أجل هدم السور وإعادة بناء سور جديد مكانه تجنبا لحدوث أي انهيار. رغم أعمال الصيانة الخفيفة التي عرفها السور والتي لم تتعد تقويته بدعامات خشبية وقصديرية بسيطة لم تكن كافية لدرء خطر انهياره على رؤوس التلاميذ.

إسماعيل روحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق