fbpx
وطنية

تأجيل الدورة الاستثنائية لمقاطعة الفداء بالبيضاء

واكبت احتجاجات صاخبة انعقاد الدورة الاستثنائية لمقاطعة الفداء درب السلطان، مما جعل رئيس المقاطعة يرفع الجلسة معلنا عن تأجيل الدورة إلى غاية يوم الأربعاء المقبل، رغم أنه كان من الداعين إلى انعقادها.
وأكدت مصادر من مجلس المقاطعة ل» الصباح»، أن مستشاري حزب العدالة والتنمية، كانوا وراء الاحتجاجات، التي عرفتها هذه الدورة،  والتي أدت إلى تأجيلها وتعليق جدول أعمالها، والسبب يعود، حسب المصادر ذاتها، إلى إصرار رئيس المقاطعة سعيد حسبان على توسيع تحالف الأغلبية ليضم حزبي الاستقلال والتجمع الوطني للأحرار، وإدماجهما في لجان تسيير المجلس.
وتضمن جدول أعمال الدورة الاستثنائية نقطا لم يتم الحسم فيها بعد، تتعلق الأولى بانتخاب رئيس لجنة شؤون التعمير، وثانيها بتعديل القانون الداخلي للمجلس، ثم التصويت على مقرر لجنة الشراكة والعلاقات والدراسات، وكاتب المجلس، مع استعراض حصيلة تسيير المجلس خلال سنة.
في السياق ذاته، أكدت المصادر نفسها أن أعضاء من جمعية سوق الخشب بالقريعة، بادروا إلى  التقدم بملتمس، في شكل رسالة مفتوحة، إلى رئيس المقاطعة بهدف إدراج النقطة المتعلقة بترحيل تجار السوق، في جدول أعمال الدورة الاستثنائية، ورفع الأمر إلى مجلس المدينة، لإيجاد حلول عملية للتجار، المهددين بالترحيل بعد صدور حكم قضائي لفائدة مالك الأرض التي شيد عليها السوق، علما أن هؤلاء جرى ترحيلهم بقرار من الملك الراحل الحسن الثاني منذ سنة 1983، من منطقة الأحباس إلى سوق القريعة، بعد أشغال توسيع القصر الملكي.
ويطالب تجار الخشب بسوق القريعة أن يتحمل رئيس المقاطعة مسؤوليته في الدفاع عن مصالحهم، من خلال تأكيد قرار نزع ملكية الأرض التي شيد عليها السوق، والذي ظل مجمدا منذ منتصف عقد الثمانينات، قبل أن يلغى في عهد المجموعة الحضرية في نهاية التسعينات.
وتؤكد مصادر من جمعية سوق الخشب، بأن رئيس المقاطعة، رفض إدراج هذه النقطة في جدول أعمال الدورة، بل وتتهمه بأن له يد طولى صحبة برلمانيين في المنطقة، في عدم تسوية ملفهم، وهو الذي ظل يردد، تضيف المصادر نفسها، أن الأرض التي تحتضن السوق، ستخصص لإقامة منطقة خضراء، كما تضيف المصادر نفسها، أن تكالب لوبي العقار بالمنطقة، على أرض ارتفع ثمنها، بشكل قياسي، بموجب تصميم التهيئة الجديد لمدينة الدار البيضاء، يجد صدى له في هذه الواقعة، بعيدا كل البعد عن حكم الإفراغ الصادر لفائدة مالك الأرض.

رشيد باحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق