fbpx
وطنية

مئات المواطنين بتيقاجوين ينظمون مسيرة من أجل الوطن

جابت المسيرة التضامنية مع عائلات شهداء الواجب الوطني في مدينة العيون، من عناصر الأمن والدرك والوقاية المدنية والقوات المساعدة، أزقة قرية تيقاجوين بآيت حنيني بإقليم ميدلت، إذ خرج أول أمس (الاثنين) مئات المواطنين من سكان القرية، وانضم إليهم آخرون من الدواوير المحيطة لتنظيم مسيرة تندد بالتدخل السافر للجزائر في القضية الوطنية، وتسخير ميليشيات لزعزعة الاستقرار في الصحراء المغربية. وقال مصطفى العلاوي، فاعل جمعوي بالمنطقة، في اتصال هاتفي أجرته معه «الصباح»، إن الشباب والنساء والأطفال والشيوخ توافدوا في الساعات الأولى على نقطة الانطلاقة بتيزي تلبية لنداء شيوخ القبيلة وأعيانها الذين عقدوا اجتماعا أقروا فيها ضرورة تأجيل نضالاتهم حول ظروفهم المعيشية المزرية، لإعلان الولاء للوحدة الترابية للمملكة، وعدم السماح لأي طرف بوضع القضية الوطنية في ميزان الابتزاز، وهو ما ردده شيوخ قبيلة آيت احنيني باللغة الأمازيغية أثناء تدخلهم في المهرجان الخطابي المنظم بالمناسبة، إذ أكد المشاركون منهم في المسيرة الخضراء الذين اصطفوا في الصفوف الأمامية للمسيرة، أنهم لم يترددوا يوما في الدفاع عن وطنهم، وأنهم مستعدون، وهم شيوخ للذوذ عن وطنهم.
ولم تتردد نساء آيت احنيني عن الانضمام إلى المسيرة، إذ حملن أطفالهن على ظهورهن وانضممن إلى باقي المشاركين، لترديد شعارات ساخطة ضد الجزائر وبوليساريو، مطالبات فعاليات المجتمع المدني بإيصال رسالتهن إلى سفارة الجزائر ومطالبتها بالكف عن المس بأمن البلاد.
وأكد العلاوي أن بعض المشاركين خرجوا من بيوتهم بدواوير في الجبال الوعرة وقصدوا قرية تيقاجوين على ظهور بغالهم وحميرهم، وقطعوا مناطق وعرة للوصول مبكرا إلى القرية حتى لا تفوتهم المشاركة في المسيرة، خاصة أن من بينهم مشاركين في المسيرة الخضراء في عهد الملك الحسن الثاني.

ضحى زين الدين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى