أســــــرة

الدوخة … فوائـد الترويـض الطبـي

يعتبر الترويض الطبي من الأساليب العلاجية، التي يقترحها المختصون لعلاج مشاكل الدوران و”الدوخة”، والتي تعتمد على تمارين التوازن الحركية وتستعمل لعلاج المشاكل الناتجة عن أمراض الأذن الداخلية، بسبب الالتهابات أو إصابات الرأس.
ويتم تدريب المريض على تلك التمارين من قبل اختصاصي الترويض الطبي، الذي لديه خبرة في علاج أمراض التوازن، ويتم تحديد نوعية التمارين المناسبة لحالة المريض والأوقات المناسبة للقيام بها.
وتكمن أهمية التمارين في أنها تجعل المريض يشعر بالدوار البسيط، ما يساعد الدماغ على التكيف التدريجي، إذ يبدأ الشعور ب”الدوخة” في التلاشي. وقد يحتاج المريض لأداء هذه التمارين مرتين يوميا لعدة أسابيع، كما أن هناك حالات تستمر في عملها لمدة تستغرق حوالي تسعة أشهر.
ويعتبر الترويض الطبي من بين الوسائل لعلاج الدوران أو “الدوخة” من أجل استعادة الجسم توازنه العام، وذلك بسبب الأذن الداخلية التي تعتبر من الأجهزة التي تكون وظيفتها الأساسية هي تحقيق التوازن.
وتتجلى مهمة المختص في الترويض الطبي في تسهيل عملية ولوج البلورات إلى الأنابيب الهلالية وبالتالي إعادتها إلى أماكنها من أجل المساعدة على امتصاص عنصر الكالسيوم الفائض في السوائل التي تحتوي عليها الأذن الداخلية.
وفي ما يخص طرق علاج الدوخة الأخرى، فإن العقاقير الطبية تعتبر إحدى الوسائل الشائعة والمتبعة لعلاج اضطرابات التوازن والدوار، والتي غالبا ما توصف للمرضى في المراحل الأولى، أي عند النوبة الأولى للدوار.
وتعرف هذه الأدوية بمثبطات الأعصاب التوازنية الطرفية وعملها يكمن في تخدير الأعصاب الطرفية لجهاز التوازن الموجود في الأذن الداخلية من أجل تخفيف حدة الأعراض.
وفي ما يخص هذه الأدوية فإن الأطباء لا ينصحون بتناولها لفترة طويلة لأنها تقلل من فرص الشفاء التلقائي، كما أنه معروف علميا أن الدماغ البشري له القدرة على اكتشاف الخلل المسبب للدوار في أغلب الأحيان، وعادة ما يقوم بمعالجته عن طريق ما يسمى بالتعويض المركزي، وذلك بإعادة برمجة تدفق سيل النبضات العصبية وموازنتها والذي من نتائجه الشعور بالتحسن التدريجي.
أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق